* «وعيون» من قوله تعالى: {فأخرجناهم من جنات وعيون} الشعراء / 57.
ومن قوله تعالى: {فى جنات وعيون} الشعراء / 147.
قرأ «ابن كثير، وابن ذكوان، وشعبة، وحمزة، والكسائي» «وعيون» في الموضعين بكسر العين.
وقرأ الباقون بضم العين، وهما لغتان .
* «واتبعك» من قوله تعالى: {قالوا أنؤمن لك واتبعك الأرذلون} الشعراء / 111.
قرأ «يعقوب» وأتباعك» بهمزة قطع مفتوحة، وسكون التاء، وألف بعد الباء الموحدة، ورفع العين، على أنها جمع «تابع» مبتدأ، و «الأرذلون» خبر والجملة حال من الكاف في «لك» .
والمعنى: قال بنو إسرائيل لنبى الله موسى عليه السلام: كيف نؤمن لك والحال أن أتباعك أى الذين آمنوا بك الأرذلون، أى الأخساء من الناس، من هذا يتبين أن الهمزة في «أنؤمن» للاستفهام الإنكارى، أى لا ينبغي أن نؤمن لك على هذه الحال.
وقرأ الباقون «واتبعك» بوصل الهمزة، وتشديد التاء المفتوحة، وحذف الألف، وفتح العين، على أنه فعل ماض، و «الأرذلون» فاعل، والجملة حال من الكاف أيضا .