فهرس الكتاب

الصفحة 959 من 1241

وقرأ الباقون «تفعلون» بتاء الخطاب، وهو الوجه الثاني لابن عامر، وشعبة إما على الالتفات من الغيبة إلى الخطاب، وإمّا أن يكون جريا على الخطاب الذى قبله في قوله تعالى في صدر الآية: {وترى الجبال تحسبها جامدة فهو خطاب للنبى صلّى الله عليه وسلم وأمته داخلون معه في الخطاب، وحينئذ يكون الكلام جاريا على نسق واحد وهو الخطاب} .

* «فزع يومئذ» من قوله تعالى: {وهم من فزع يومئذ آمنون } النمل / 89.

قرأ «عاصم، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «فزع» بالتنوين، على إعمال المصدر وهو «فزع» في الظرف وهو «يوم» على تقدير: وهم من أن يفزعوا يومئذ.

ويجوز أن ينتصب «يوم» على الظرف وهو في موضع صفة لفزع، لأن المصادر يحسن أن توصف بأسماء الزمان، والتقدير: فهم من فزع يحدث «يومئذ» آمنون، فيحدث صفة لفزع، وهو العامل في «يوم» لكنك حذفته، وأقمت «يوما» مقامه ففيه ضمير يعود على الموصوف، كما كان في «يحدث» الذى قام «يوم» مقامه.

ويجوز أن ينتصب «يوم» بآمنين، والتقدير: وهم آمنون يومئذ من فزع.

وقرأ الباقون «فزع» بعدم التنوين، على إضافة «الفزع» إلى «يوم» لكون الفزع فيه، فالمصدر وهو «فزع» أضيف إلى المفعول وهو الظرف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت