* «ترجعون» من قوله تعالى: كل نفس ذائقة الموت ثم إلينا ترجعون
قرأ «شعبة» «ترجعون» بياء الغيب، وذلك حملا على لفظ الغيبة في قوله تعالى في صدر الآية: كل نفس ذائقة الموت.
وقرأ الباقون «ترجعون» بتاء الخطاب، وذلك على الالتفات من الغيبة إلى الخطاب.
أو لمناسبة قوله تعالى قبل: {يا عبادى الذين آمنوا إن أرضى واسعة والمنادى مخاطب} .
وقرأ «يعقوب» «ترجعون» بفتح التاء، وكسر الجيم، على البناء للفاعل.
وقرأ الباقون «بضم التاء، وفتح الجيم على البناء للمفعول (2) .
* «لنبوئنهم» من قوله تعالى: {والذين آمنوا وعملوا الصالحات لنبوئنهم من الجنة غرفا } العنكبوت / 58.
قرأ «حمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «لنثوينهم» بثاء مثلثة ساكنة بعد النون، وتخفيف الواو، وبعدها ياء تحتية، مفتوحة، على أنه مضارع من «الثّواء» يقال: أثواه بالمكان: أقامه به، وأنزله فيه.
وقرأ الباقون لنبوئنهم» بباء موحدة مفتوحة في مكان الثاء، وتشديد الواو