تقديره «نحن» يعود على الله تعالى المتقدم ذكره في قوله: الله الذى خلقكم
وقرأ الباقون «ليذيقهم» بالياء التحتية، وهو الوجه الثاني «لقنبل» وذلك حملا على لفظ الغيبة التى قبله، وهو قوله تعالى: الله الذى خلقكم
فجرى الكلام على نسق واحد، والفاعل ضمير مستتر تقديره «هو» يعود على الله تعالى .
تنبيه: «الرياح» من قوله تعالى: {الله الذى يرسل الرياح } الروم / 48 تقدم حكمه في أثناء توجيه القراءات التى في قوله تعالى: وتصريف الرياح
«كسفا» من قوله تعالى: ويجعله كسفا فترى الودق يخرج من خلاله
{أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا} الإسراء / 92.
* «آثار» من قوله تعالى: {فانظر إلى آثار رحمت الله } الروم / 50.
قرأ «ابن عامر، وحفص، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «آثار» بألف بعد الهمزة، وألف بعد الثاء على الجمع، وذلك لتعدد أثر المطر، ومنافعه.
وقرأ الباقون «أثر» بحذف الألفين على التوحيد، وذلك لأنه لما أضيف