وقال ابن برَّجان:
وقال ابن برَّجان:
وذِكر العين هنا يشير إلى المحبة منه له، ولا تكون هذه العبارة إلا لولي ومحبوب، وإلا فالكفار أيضًا يُصنَعون على مرأى منه، ومثل هذا قوله في قصص السفينة، وكيف نجَّا فيها نوحًا ومن معه برحمة منه، فقال: (وَحَمَلْنَاهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ(13) تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا)
وذِكر العين هنا يشير إلى المحبة منه له، ولا تكون هذه العبارة إلا لولي ومحبوب، وإلا فالكفار أيضًا يُصنَعون على مرأى منه، ومثل هذا قوله في قصص السفينة، وكيف نجَّا فيها نوحًا ومن معه برحمة منه، فقال: (وَحَمَلْنَاهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ(13) تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا)
أي: بأوليائنا وبحفظنا كما يقال: فلان عين الملك بموضع. اهـ (تفسير ابن برَّجان) .
أي: بأوليائنا وبحفظنا كما يقال: فلان عين الملك بموضع. اهـ (تفسير ابن برَّجان) .
(لطيفة)
(لطيفة)
قال في"التأويلات النجمية"
قال في"التأويلات النجمية"
يشير إلى أن من أدركته العناية الأزلية يكون في جميع حالاته منظور نظر العناية لا يجري عليه أمر من أمور الدنيا والآخرة إلا وقد يكون له فيه صلاح وتربية إلى أن يبلغه درجة ومقاماً قد قُدِّر له. اهـ (التأويلات النجمية) .
يشير إلى أن من أدركته العناية الأزلية يكون في جميع حالاته منظور نظر العناية لا يجري عليه أمر من أمور الدنيا والآخرة إلا وقد يكون له فيه صلاح وتربية إلى أن يبلغه درجة ومقاماً قد قُدِّر له. اهـ (التأويلات النجمية) .
فَإِن قيل: مَا من أحد فِي الْعَالم إِلَّا وَهُوَ يربى وَيغدى بمرأى من الله وَنظر مِنْهُ، فَأَي معنى لتخصيص مُوسَى؟
فَإِن قيل: مَا من أحد فِي الْعَالم إِلَّا وَهُوَ يربى وَيغدى بمرأى من الله وَنظر مِنْهُ، فَأَي معنى لتخصيص مُوسَى؟
وَالْجَوَاب: أَن الله تَعَالَى فعل فِي اللطف فِي تربية مُوسَى مَا لم يفعل فِي تربية غَيره، فالتخصيص إِشَارَة إِلَى ذَلِك اللطف. اهـ (تفسير السمعاني) .
وَالْجَوَاب: أَن الله تَعَالَى فعل فِي اللطف فِي تربية مُوسَى مَا لم يفعل فِي تربية غَيره، فالتخصيص إِشَارَة إِلَى ذَلِك اللطف. اهـ (تفسير السمعاني) .
فإن قيل: لم أمر بإلقائه في اليم؟
فإن قيل: لم أمر بإلقائه في اليم؟
قيل له: إنما أمره بذلك، لأن البحر يخفي عن المنجمين ما فيه، فكان إلقاؤه لتجنيب حال موسى عليه السلام عن المنجمين، لكيلا يأخذه فرعون ويقلته.
قيل له: إنما أمره بذلك، لأن البحر يخفي عن المنجمين ما فيه، فكان إلقاؤه لتجنيب حال موسى عليه السلام عن المنجمين، لكيلا يأخذه فرعون ويقلته.
وقيل: أراد أن يكون مع الماء لكيلا يخاف وقت عبوره البحر لاحقًا.
وقيل: أراد أن يكون مع الماء لكيلا يخاف وقت عبوره البحر لاحقًا.
وقيل: أراد الله تعالى أن يُرِيَ أمّه حفظ الله تعالى له. اهـ (بحر العلوم) .
وقيل: أراد الله تعالى أن يُرِيَ أمّه حفظ الله تعالى له. اهـ (بحر العلوم) .