فهرس الكتاب

الصفحة 231 من 396

(تنبيه)

(تنبيه)

قال في (روح البيان)

قال في (روح البيان)

قَوْلُهُ: (وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا) منها فتنة صحبتك مع فرعون وتربيتك مع قومه فحفظناك من التدين بدينهم.

قَوْلُهُ: (وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا) منها فتنة صحبتك مع فرعون وتربيتك مع قومه فحفظناك من التدين بدينهم.

ومنها: فتنة قتل نفس بغير الحق وفرارك من فرعون بسبب قتل القبطي فنجوت منها.

ومنها: فتنة قتل نفس بغير الحق وفرارك من فرعون بسبب قتل القبطي فنجوت منها.

ومنها: ابتليناك بابنتي شعيب واحتياجهما إليك في سقي غنمهما فلولا حفظناك لملت إليهما ميل البشر للنساء.

ومنها: ابتليناك بابنتي شعيب واحتياجهما إليك في سقي غنمهما فلولا حفظناك لملت إليهما ميل البشر للنساء.

ومنها: ابتليناك بخدمة شعيب وصحبته واستئجاره فوفقناك للخروج من عهدة حقوقه وعهوده.

ومنها: ابتليناك بخدمة شعيب وصحبته واستئجاره فوفقناك للخروج من عهدة حقوقه وعهوده.

قال بعض الكبار: اختبره في مواطن كثيرة ليتحقق في نفسه صبره على ما ابتلاه به فأول ما ابتلاه الله به قتل القبطي بما ألهمه الله في سره وأن يعمل بذلك الإلهام ولكن كان فيه علامة ذلك وهو إن لم يجد في نفسه مبالاة بقتله فعدم مبالاته بقتله مع عدم انتظاره الوحي علامة كونه ملهماً به في السر وألا ينبغي أن يعتريه وحشة عظيمة من ذلك الفعل.

قال بعض الكبار: اختبره في مواطن كثيرة ليتحقق في نفسه صبره على ما ابتلاه به فأول ما ابتلاه الله به قتل القبطي بما ألهمه الله في سره وأن يعمل بذلك الإلهام ولكن كان فيه علامة ذلك وهو إن لم يجد في نفسه مبالاة بقتله فعدم مبالاته بقتله مع عدم انتظاره الوحي علامة كونه ملهماً به في السر وألا ينبغي أن يعتريه وحشة عظيمة من ذلك الفعل.

وإنما قلنا إنه عليه السلام كان ملهماً في قتل القبطي لأن باطن النبي معصوم من أن يميل إلى أمر ولم يكن مأموراً به من عند ربه وإن كان في السر ولكون النبي معصوم الباطن من حيث لا يشعر حتى يخبر بأن ذلك الأمر مأمور به في السر أراه الخضر حين قصد تنبيهه على ما ذهل عنه من كونه ملهماً بقتل القبطي قتل الغلام فأنكر عليه قتله ولم يتذكر قتله القبطي فقال له الخضر: (ما فعلته عن أمري) ينبهه على مرتبته قبل أن ينبأ أنه كان معصوم الحركة في قتله في نفس الأمر وإن لم يشعر بذلك، وأراه أيضاً خرق السفينة الذي ظاهره هلاك وباطنه نجاة من يد الغاصب جعل له ذلك في مقابلة التابوت الذي كان في اليم مطبقاً عليه فإن ظاهره هلاك وباطنه نجاة، وإنما فعلت به أمه ذلك خوفاً من يد الغاصب فرعون أن يذبحه مع الوحي الذي ألهمها الله من حيث لا تشعر فوجدت في نفسها أنها ترضعه فإذا خافت عليه ألقته في اليم وغلب على ظنها أن الله ربما رده إليها لحسن ظنها به، وقالت حين ألهمت ذلك لعل هذا هو الرسول الذي يهلك فرعون والقبط على يده فعاشت وسرت بهذا التوهم والظن بالنظر إليها إذ لم يكن عندها دليل يفيد العلم بذلك، وهذا التوهم والظن علمٌ باعتبار أن متعلقه حق مطابق للواقع متحقق في نفس الأمر. اهـ (روح البيان) .

وإنما قلنا إنه عليه السلام كان ملهماً في قتل القبطي لأن باطن النبي معصوم من أن يميل إلى أمر ولم يكن مأموراً به من عند ربه وإن كان في السر ولكون النبي معصوم الباطن من حيث لا يشعر حتى يخبر بأن ذلك الأمر مأمور به في السر أراه الخضر حين قصد تنبيهه على ما ذهل عنه من كونه ملهماً بقتل القبطي قتل الغلام فأنكر عليه قتله ولم يتذكر قتله القبطي فقال له الخضر: (ما فعلته عن أمري) ينبهه على مرتبته قبل أن ينبأ أنه كان معصوم الحركة في قتله في نفس الأمر وإن لم يشعر بذلك، وأراه أيضاً خرق السفينة الذي ظاهره هلاك وباطنه نجاة من يد الغاصب جعل له ذلك في مقابلة التابوت الذي كان في اليم مطبقاً عليه فإن ظاهره هلاك وباطنه نجاة، وإنما فعلت به أمه ذلك خوفاً من يد الغاصب فرعون أن يذبحه مع الوحي الذي ألهمها الله من حيث لا تشعر فوجدت في نفسها أنها ترضعه فإذا خافت عليه ألقته في اليم وغلب على ظنها أن الله ربما رده إليها لحسن ظنها به، وقالت حين ألهمت ذلك لعل هذا هو الرسول الذي يهلك فرعون والقبط على يده فعاشت وسرت بهذا التوهم والظن بالنظر إليها إذ لم يكن عندها دليل يفيد العلم بذلك، وهذا التوهم والظن علمٌ باعتبار أن متعلقه حق مطابق للواقع متحقق في نفس الأمر. اهـ (روح البيان) .

يقول العاجز الفقير:

يقول العاجز الفقير:

لا نسلم أن موسى - عليه السلام - كان مأمورا وملهماً بقتل القبطي لقوله تعالى (قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ(16) .

لا نسلم أن موسى - عليه السلام - كان مأمورا وملهماً بقتل القبطي لقوله تعالى (قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ(16) .

ثانيا: نسبة التوهم والظن لأم موسى - عليه السلام - لا يستقيم مع الإلهام المراد من قوله تعالى (إِذْ أَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّكَ مَا يُوحَى) .

ثانيا: نسبة التوهم والظن لأم موسى - عليه السلام - لا يستقيم مع الإلهام المراد من قوله تعالى (إِذْ أَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّكَ مَا يُوحَى) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت