فهرس الكتاب

الصفحة 232 من 396

(مسألة)

(مسألة)

قوله تعالى: (فَرَجَعْنَاكَ إِلَى أمِّكَ كي تَقَرَّ عَيْنُهَا ولا تَحْزَنَ. .) الآية.

قوله تعالى: (فَرَجَعْنَاكَ إِلَى أمِّكَ كي تَقَرَّ عَيْنُهَا ولا تَحْزَنَ. .) الآية.

قاله هنا بلفظ الرَّجع، وقال في"القصص":"فَرَدَدْنَاهُ"بلفظ الردِّ، لأنهما وإن اتَّحدا معنى، لكنْ خُصَّ الرجعُ بما هنا، ليقاوم ثِقَل الرجع، خفَّةَ فتح الكاف، والردُّ بالقصص لتقاومَ خِفَّةُ الردِّ ثِقَلَ ضَمَّةِ الهاء، وليَوافقَ قوله"إنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ". اهـ (فتح الرحمن) .

قاله هنا بلفظ الرَّجع، وقال في"القصص":"فَرَدَدْنَاهُ"بلفظ الردِّ، لأنهما وإن اتَّحدا معنى، لكنْ خُصَّ الرجعُ بما هنا، ليقاوم ثِقَل الرجع، خفَّةَ فتح الكاف، والردُّ بالقصص لتقاومَ خِفَّةُ الردِّ ثِقَلَ ضَمَّةِ الهاء، وليَوافقَ قوله"إنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ". اهـ (فتح الرحمن) .

وقال الكَرْماني:

وقال الكَرْماني:

قوله: (فَرَجَعْناكَ إِلى أُمِّكَ) «40» ، وفي القصص: (فَرَدَدْناهُ) «13» ، لأن الرجع إلى الشيء والرد إليه بمعنى، وارد على الشيء يقتضى كراهة المردود، ولفظ الرجع ألطف، فخصّ ب (طه) ، وخصّ القصص بقوله: (فَرَدَدْناهُ) تصديقا لقوله: (إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ) «7» . اهـ (أسرار التكرار، للكرماني) .

قوله: (فَرَجَعْناكَ إِلى أُمِّكَ) «40» ، وفي القصص: (فَرَدَدْناهُ) «13» ، لأن الرجع إلى الشيء والرد إليه بمعنى، وارد على الشيء يقتضى كراهة المردود، ولفظ الرجع ألطف، فخصّ ب (طه) ، وخصّ القصص بقوله: (فَرَدَدْناهُ) تصديقا لقوله: (إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ) «7» . اهـ (أسرار التكرار، للكرماني) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت