(لطيفة)
(لطيفة)
قال القشيري:
قال القشيري:
(مِنْها خَلَقْناكُمْ وَفِيها نُعِيدُكُمْ وَمِنْها نُخْرِجُكُمْ تارَةً أُخْرى(55)
(مِنْها خَلَقْناكُمْ وَفِيها نُعِيدُكُمْ وَمِنْها نُخْرِجُكُمْ تارَةً أُخْرى(55)
إذ خلقنا آدم من التراب، وإذ أخرجناكم من صلبه .. فقد خلقناكم من التراب أيضا.
إذ خلقنا آدم من التراب، وإذ أخرجناكم من صلبه .. فقد خلقناكم من التراب أيضا.
والأجساد قوالب والأرواح ودائع، والقوالب نسبتها التّربة، والودائع صفتها القربة، فالقوالب يزيّنها بأفضاله، والودائع يحييها بكشف جلاله ولطف جماله. وللقوالب اليوم اعتكاف على بساط عبادته، وللودائع اتصاف بدوام معرفته. اهـ (لطائف الإشارات) .
والأجساد قوالب والأرواح ودائع، والقوالب نسبتها التّربة، والودائع صفتها القربة، فالقوالب يزيّنها بأفضاله، والودائع يحييها بكشف جلاله ولطف جماله. وللقوالب اليوم اعتكاف على بساط عبادته، وللودائع اتصاف بدوام معرفته. اهـ (لطائف الإشارات) .
قيل ليحيى بن معاذ: ما بال الإنسان يحب الدنيا.
قيل ليحيى بن معاذ: ما بال الإنسان يحب الدنيا.
قال فحق له أن يحبها منها خلق فهي أمه، وفيها نشأ فهي عيشه، ومنها قد رزقه فهي حياته، وفيها يعاد، وهي ممر الصالحين إلى الله فكيف لا يحب طريقاً يأخذ بسالكه إلى جوار ربه. اهـ (حقائق التفسير) .
قال فحق له أن يحبها منها خلق فهي أمه، وفيها نشأ فهي عيشه، ومنها قد رزقه فهي حياته، وفيها يعاد، وهي ممر الصالحين إلى الله فكيف لا يحب طريقاً يأخذ بسالكه إلى جوار ربه. اهـ (حقائق التفسير) .
(فائدة بلاغية)
(فائدة بلاغية)
-المقابلة: في قوله تعالى: «مِنْها خَلَقْناكُمْ وَفِيها نُعِيدُكُمْ» .
-المقابلة: في قوله تعالى: «مِنْها خَلَقْناكُمْ وَفِيها نُعِيدُكُمْ» .
فقد حصلت المقابلة بين «منها» و «فيها» ، وبين «الخلق» و «الإعادة» . وهذا من المحسنات البديعية. اهـ (الجدول في إعراب القرآن الكريم، لمحمود صافي) .
فقد حصلت المقابلة بين «منها» و «فيها» ، وبين «الخلق» و «الإعادة» . وهذا من المحسنات البديعية. اهـ (الجدول في إعراب القرآن الكريم، لمحمود صافي) .