(لطيفة)
(لطيفة)
قال في"التأويلات النجمية"
قال في"التأويلات النجمية"
قوله تعالى: (وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا) يشير إلى أن ما في يمينك هو مصنوعي وكيدي وما صنعه السحرة إنما هو مصنوعهم وكيدهم ولا يفلح الساحر ومصنوعه وكيده حيث أتى مصنوعي وكيدي لأن كيدي متين. اهـ (التأويلات النجمية) .
قوله تعالى: (وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا) يشير إلى أن ما في يمينك هو مصنوعي وكيدي وما صنعه السحرة إنما هو مصنوعهم وكيدهم ولا يفلح الساحر ومصنوعه وكيده حيث أتى مصنوعي وكيدي لأن كيدي متين. اهـ (التأويلات النجمية) .
(فائدة)
(فائدة)
قال في (روح البيان) :
قال في (روح البيان) :
اعلم أن الفلاح دنيوي وهو الظفر بالسعادات التي تطيب بها حياة الدنيا وهو البقاء والغنى والعز وأخروي وهو أربعة أشياء: بقاء بلا فناء وغنى بلا فقر وعز بلا ذل وعلم بلا جهل ففلاح أهل الدنيا كلا فلاح لأن عاقبته خيبة وخسران ألا ترى أن من قال لأستاذه لم أي: اعترض عليه لن يفلح أبداً وقد رأينا بعض المعترضين قد أوتي مالاً وجاهاً ورياسة فهو فهو تقلبه خائب خاسر وقس عليه سائر المخالفين من أهل المنكرات. اهـ (روح البيان) .
اعلم أن الفلاح دنيوي وهو الظفر بالسعادات التي تطيب بها حياة الدنيا وهو البقاء والغنى والعز وأخروي وهو أربعة أشياء: بقاء بلا فناء وغنى بلا فقر وعز بلا ذل وعلم بلا جهل ففلاح أهل الدنيا كلا فلاح لأن عاقبته خيبة وخسران ألا ترى أن من قال لأستاذه لم أي: اعترض عليه لن يفلح أبداً وقد رأينا بعض المعترضين قد أوتي مالاً وجاهاً ورياسة فهو فهو تقلبه خائب خاسر وقس عليه سائر المخالفين من أهل المنكرات. اهـ (روح البيان) .
(فوائد بلاغية)
(فوائد بلاغية)
1 -المؤكدات: في قوله تعالى: «إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلى» .
1 -المؤكدات: في قوله تعالى: «إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلى» .
لقد أكّد بعدة مؤكدات، وهي «إنّ» المفيدة للتأكيد، وتكرير الضمير «أنت» ، وتعريف الخبر «الأعلى» ، ولفظ العلو الدال على الغلبة، وصيغة التفضيل «الأعلى» .
لقد أكّد بعدة مؤكدات، وهي «إنّ» المفيدة للتأكيد، وتكرير الضمير «أنت» ، وتعريف الخبر «الأعلى» ، ولفظ العلو الدال على الغلبة، وصيغة التفضيل «الأعلى» .
2 -الإبهام: في قوله تعالى: «وَأَلْقِ ما فِي يَمِينِكَ» أوثر الإبهام تهويلا لأمرها، وتفخيما لشأنها، وإيذانا بأنها ليست من جنس العصي المعهودة، المستتبعة للآثار المعتادة، بل خارجة عن حدود سائر أفراد الجنس مبهمة، لكنها مستتبعة لآثار غريبة، وكأن العصا، لفخامة شأنها، لا يحيط بها نطاق العلم نحو «فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ ما غَشِيَهُمْ» .
2 -الإبهام: في قوله تعالى: «وَأَلْقِ ما فِي يَمِينِكَ» أوثر الإبهام تهويلا لأمرها، وتفخيما لشأنها، وإيذانا بأنها ليست من جنس العصي المعهودة، المستتبعة للآثار المعتادة، بل خارجة عن حدود سائر أفراد الجنس مبهمة، لكنها مستتبعة لآثار غريبة، وكأن العصا، لفخامة شأنها، لا يحيط بها نطاق العلم نحو «فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ ما غَشِيَهُمْ» .
ويجوز أن يكون الإبهام للتحقير، بأن يراد لا تبال بكثرة حبالهم وعصيهم، وألق العود الذي في يدك، فإنه بقدرة الله تعالى يلقفها، مع وحدته وكثرتها، وصغره وعظمها. اهـ (الجدول في إعراب القرآن الكريم، لمحمود صافي) .
ويجوز أن يكون الإبهام للتحقير، بأن يراد لا تبال بكثرة حبالهم وعصيهم، وألق العود الذي في يدك، فإنه بقدرة الله تعالى يلقفها، مع وحدته وكثرتها، وصغره وعظمها. اهـ (الجدول في إعراب القرآن الكريم، لمحمود صافي) .