ومن علَّم الأَيْلَ إذا سقط قرنُه أن يتوارى لأنّ سلاحه قد ذهب، فيسمنُ لذلك، فإذا كمل نباتُ قرنه تعرّضَ للشمس وللريح وأكثرَ من الحركة ليشتد لحمه ويزول السِّمن المانع له من العدو.
وهذا باب واسع جدًا ويكفي فيه قولُه سبحانه: (وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا صُمٌّ وَبُكْمٌ فِي الظُّلُمَاتِ مَنْ يَشَأِ اللَّهُ يُضْلِلْهُ وَمَنْ يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ) (الأنعام:38، 39 ) ) (13) .
(1) «صيد الخاطر» : (ص 275، 276) .
(2) «في ظلال القرآن» : (1/ 544 - 546) .
(3) المصدر نفسه: (5/ 2729) .
(4) «تفسير ابن كثير» عند الآية: (20) من سورة الذاريات.
(5) «في ظلال القرآن» : (6/ 3378، 3379) باختصار يسير.
(6) «تفسير ابن كثير» : عند الآية (164) من سورة البقرة.
(7) «في ظلال القرآن» : (1/ 152، 153) .
(8) مسلم: (12) .
(9) الترمذي: (2375) ، وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي: (1845) .
(10) انظر «مفتاح دار السعادة» : (ص 206 - 241) باختصار.