فهرس الكتاب

الصفحة 264 من 420

فكل علم صحبه عمل يرضي الله سبحانه فهو منة، وإلا فهو حجة.

وكل قوة ظاهرة وباطنة صحبها تنفيذ لمرضاته وأوامره فهي منة، وإلا فهي حجة.

وكل حال صحبه تأثير في نصرة دينه والدعوة إليه فهو منة منه، وإلا فهو حجة.

وكل مال اقترن به إنفاق في سبيل الله وطاعته لا لطلب الجزاء ولا الشكور فهو منة من الله عليه، وإلا فهو حجة.

وكل فراغ اقترن به اشتغال بما يريد الرب من عبده فهو منة عليه، وإلا فهو حجة.

وكل قبول في الناس، وتعظيم ومحبة له، اتصل به خضوع للرب، وذل وانكسار، ومعرفة بعيب النفس والعمل، وبذل النصيحة للخلق فهو منة، وإلا فهو حجة.

وكل بصيرة وموعظة، وتذكير وتعريف من تعريفات الحق سبحانه إلى العبد، اتصل به عبرة ومزيد في العقل، ومعرفة في الإيمان فهي منة، وإلا فهي حجة.

وكل حال مع الله تعالى، أو مقام اتصل به السير إلى الله، وإيثار مراده على مراد العبد فهو منة من الله، وإن صحبه الوقوف عنده والرضى به، وإيثار مقتضاه من لذة النفس به وطمأنينتها إليه، وركونها إليه، فهو حجة من الله عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت