وعن عبد الرحمن الأسدي قال: (قلت لسعيد بن عبد العزيز: ما هذا البكاء الذي يعرض لك في الصلاة؟ فقال: يا ابن أخي وما سؤالك عن ذلك؟ قلت: لعل الله أن ينفعني به. فقال: ما قمت إلى الصلاة إلا مثلت لي جهنم) (65) .
وقال محمد بن كعب - رحمه الله تعالى: (لأن أقرأ(إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا) (الزلزلة:1) و (الْقَارِعَةُ) (القارعة:1) أرددهما وأتفكر فيهما أحب من أن أبيت أهذ القرآن) (66) .
وردد الحسن البصري - رحمه الله تعالى - ليلة (وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوهَا) (النحل: من الآية 18) حتى أصبح، فقيل له في ذلك. فقال: إن فيها معتبرًا؛ ما نرفع طرفًا ولا نرده إلا وقع على نعمة، وما لا نعلمه من نعم الله أكثر) (67) .
(1) «مفتاح دار السعادة» : (1/ 189 - 191) .
(2) سبق تخريجه: (ص 31) .
(3) «الجواب الكافي» : (212، 213) باختصار.
(4) قواعد التدبر الأمثل لكتاب الله عز وجل: (ص 10) .
(5) «مفتاح دار السعادة» : (1/ 191) .
(6) رواه مسلم: (55) .
(7) «التبيان في آداب حملة القرآن» : (ص 113) .