فهرس الكتاب

الصفحة 195 من 644

الذي جاء به جبريل إلى محمد كان سبعة عشر ألف آية

وروى محمد بن نصر عنه أنه قال كان في سورة لم يكن اسم سبعين رجلا من قريش بأسمائهم وأسماء آبائهم

وروى محمد بن جهم الهلالي وغيره عن أبي عبد الله أن لفظ أمة هي أربى من أمة 16 النحل 92 في سورة النحل ليس كلام الله بل هو محرف عن موضعه وحقيقة المنزل أئمة هي أزكى من أئمتكم

ومنهم من قال إن القرآن كانت فيه سورة تسمى سورة الولاية وأنها أسقطت بتمامها وأن أكثر سورة الأحزاب سقط إذ أنها كانت مثل سورة الأنعام فأسقطوا منها فضائل أهل البيت

وكذلك ادعوا أن الصحابة أسقطوا لفظ ويلك من قبل لا تحزن إن الله معنا 9 التوبة 40 وأسقطوا لفظ عن ولاية علي من بعد وقفوهم إنهم مسئولون 37 الصافات 24 وأسقطوا لفظ بعلي بن أبي طالب من بعد وكفى الله المؤمنين القتال 33 الأحزاب 25 وأسقطوا لفظ آل محمد من بعد وسيعلم الذين ظلموا 26 الشعراء 227 إلى غير ذلك

فالقرآن الذي بأيدي المسلمين اليوم شرقا وغربا أشد تحريفا عند هؤلاء الشيعيين من التوراة والإنجيل وأضعف تأليفا منهما وأجمع للأباطيل قتلهم الله أنى يؤفكون 9 التوبة 30

وننقض هذه الشبهة بما يأتي

أولا أنها اتهامات مجردة عن السند والدليل وكانت لا تستحق الذكر لولا أن رددها بعض الملاحدة وربما يخدع بها بعض المفتونين

ويكفي في بطلانها أنهم لم يستطيعوا ولن يستطيعوا أن يقيموا عليها برهانا ولا شبه برهان

والدعاوى ما لم يقيموا عليها ... بينات أبناؤها أدعياء

ولكن هكذا شاءت حماقتهم وسفاهتهم ومن يهن الله فما له من مكرم إن الله يفعل ما يشاء 22 الحج 18

ثانيا أن بعض علماء الشيعة أنفسهم تبرأ من هذا السخف ولم يطق أن يكون منسوبا إليهم وهو منهم فعزاه إلى بعض من الشيعة جمع بهم التفكير وغاب عنهم الصواب قال الطبرسي في مجمع البيان ما نصه أما الزيادة فيه أي القرآن فمجمع على بطلانها

وأما النقصان فقد روي عن قوم من أصحابنا وقوم من الحشوية

والصحيح خلافه

وهو الذي نصره المرتضى واستوفى الكلام فيه غاية الاستيفاء ا ه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت