فهرس الكتاب

الصفحة 236 من 644

الحديث يدل على أن الفاتحة سبع آيات وعلى أنها هي المرادة بالسبع المثاني في قوله تعالى ولقد ءاتينك سبعا من المثاني والقرءان العظيم 15 الحجر 87

وأخرج الترمذي والحاكم عن أبي هريرة أنه قال قال النبي إن لكل شيء سناما وإن سنام القرآن سورة البقرة وفيها آية هي سيدة آي القرآن آية الكرسي اه

وأخرج مسلم والترمذي عن أبي بن كعب قال قال رسول الله يا أبا المنذر أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم قلت الله لا إله إلا هو الحي القيوم فضرب في صدري وقال ليهنك العلم أبا المنذر اه

وأخرج الخمسة إلا النسائي عن أبي مسعود البدري أنه قال قال النبي من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه اه

وأخرج الإمام أحمد في مسنده عن ابن مسعود قال أقرأني رسول الله سورة من الثلاثين من آل حم قال يعني الأحقاف لأن السورة إذا كانت أكثر من ثلاثين آية سميت الثلاثين

وقال ابن العربي ذكر النبي أن الفاتحة سبع آيات وسورة الملك ثلاثون آية اه

رأي آخر

وبعض العلماء يذهب إلى أن معرفة الآيات منه ما هو سماعي توقيفي ومنها ما هو قياسي ومرجع ذلك إلى الفاصلة وهي الكلمة التي تكون آخر الآية نظيرها قرينة السجع في النثر وقافية البيت في الشعر

يقولون فما ثبت أن النبي وقف عليه دائما تحققنا أنه فاصلة وما وصله دائما تحققنا أنه ليس فاصلة وما وقف عليه مرة ووصله أخرى احتمل الوقف أن يكون لتعريف الفاصلة أو لتعريف الوقف التام أو للاستراحة واحتمل الوصل أن يكون غير فاصلة أو فاصلة وصلها لتقدم تعريفها وفي هذا مجال للقياس وهو ما ألحق غير المنصوص عليه بالمنصوص عليه لأمر يقتضي ذلك

ولا محظور فيه لأنه لا يؤدي إلى زيادة ولا نقصان في القرآن وإنما غايته تعيين محل الفصل أو الوصل

وقد يلاحظ في الكلمة الواحدة من القرآن أمران يقتضي أحدهما عدها من الفواصل والآخر يقتضي خلاف ذلك

مثال ذلك كلمة عليهم الأولى في سورة الفاتحة منهم من يعتبرها رأس آية ومنهم من لا يراها كذلك

وسبب هذا أنهم اختلفوا في البسملة أهي آية من الفاتحة أم لا مع اتفاقهم على أن عدد آيات الفاتحة سبع

فالذين ذهبوا إلى أن البسملة آية من الفاتحة جعلوا صراط الذين أنعمت عليهم إلى آخر السور آية واحدة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت