فهرس الكتاب

الصفحة 174 من 685

ثم أكدَّ ذلك بقوله -كما في رواية المفضل بن عمر عند القوم- قال: سألت أبا عبدالله عن قول الله - سبحانه وتعالى: (( وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلاَّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ ) ) [النساء:159] ؟ فقال: هذه نزلت فينا خاصة، أنه ليس رجل من ولد فاطمة يموت ولا يخرج من الدنيا حتى يقر للإمام وبإمامته كما أقر ولد يعقوب ليوسف حين قالوا: تالله لقد آثرك الله علينا (1) .

اعتقاد بعض الشيعة بإمامة عبدالله بن جعفر الصادق:

عاد بنا الحديث إلى الصادق وأصحابه (2) ، ولكن نتحدث هذه المرة عن مسارٍ آخر، وهو: اعتقاد أصحابه في الإمامة في أبنائه.

(1) العياشي: (1/310) ، الصافي: (1/411، 520) ، البرهان: (1/426) ، البحار: (9/195) (12/315) (46/168) .

(2) انظر روايات أخرى في جهل أصحاب الصادق بالنص: الإمامة والتبصرة: (205، 225) ، البحار: (48/3، 9) ، البصائر: (441) ، الإرشاد: (309، 310) ، إعلام الورى: (289، 291) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت