ونجتزئ بهذا القدر من الروايات في جهل أو غياب النص عنه صلى الله عليه وسلم بزعم القوم (1) ، لما التزمنا به في المقدمة من الاقتصار على ذكر بعض الأمثلة في كل موضوع لا حصر جميع الروايات، ولما سنورده من روايات أخرى تجدها مبثوثة في طيات هذا الكتاب.
هذا ما كان من شأن صاحب الرسالة صلى الله عليه وسلم والنص، أما شأن صاحب الشأن وهو علي بن أبي طالب رضي الله عنه فإليك بيانًا موجزًا بذلك.
ذكرنا ما يتعلق به صلى الله عليه وسلم منذ حديث بدء الدعوة وما بعدها، وننتقل إلى السنة الثالثة عشرة من البعثة، وتحديدًا ليلة الهجرة، لنضيف التالي:
يروي القوم أنه رضي الله عنه لما بات في فراش النبي صلى الله عليه وسلم قال: وأمرني أن أضطجع في مضجعه وأقيه بنفسي، فأسرعت إلى ذلك مطيعًا له مسرورًا لنفسي بأن أقتل دونه (2) .
(1) للمزيد انظر: منتخب الأثر: (29، 104، 200) ، البحار: (14/207) (16/317) (17/309) (18/97، 205،370) (23/272) (24/181) (36/158، 159) (37/306) (38/157) (40/18) (44/198، 225) ، المحتضر: (107، 143) ، تأويل الآيات: (1/273، 276) (2/578، 579، 596، 597) ، اليقين: (158) ، البرهان: (4/172، 174، 199، 200، 512) ، الخصال: (293) ، بشارة المصطفى: (49) ، كشف اليقين: (50، 88) ، مدينة المعاجز: (73) ، تفسير العسكري: (158) ، البصائر: (468، 469) ، الكافي: (1/464) ، نور الثقلين: (2/342) (5/13) ، إثبات الهداة: (1/525) (2/196) ، الروضة: (378) ، أمالي الطوسي: (106) .
(2) الاختصاص: (165) ، الخصال: (367) ، البحار: (38/169) ، وانظر أيضًا: أمالي الطوسي: (460) ، نور الثقلين: (1/205) .