فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: لما نزلت هذه الآية صعد رسول الله صلى الله عليه وسلم على الصفا، فقال: يا صباحاه، فاجتمعت إليه قريش، فقالوا: مالك؟ فقال: أرأيتكم إن أخبرتكم أن العدو مصبحكم أو ممسيكم ما كنتم تصدقوني؟ قالوا: بلى، قال: فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد، قال أبو لهب: تبًا لك، ألهذا دعوتنا جميعًا؟ فأنزل الله تعالى: (( تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ ) ) [المسد:1] ... إلى آخر السورة (1) .
وهذه الرواية صحت من طرق أهل السنة أيضًا.
الدليل الثاني: الاستدلال بروايات: (وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى) ذكر الروايات ودراسة الأسانيد والرد على هذا الاستدلال:
الاستدلال الثاني: هو نزول قوله تعالى: (( وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى ) ) [النجم:1] الآيات، في شأن علي رضي الله عنه، وسنذكر أولًا الروايات من طرق القوم وندرس أسانيدها، ثم نتكلم في القصة:
(1) مجمع البيان: (7/323) ، البحار: (18/164، 193) (18/197) (35/145) ، المناقب: (1/46) ، الميزان: (15/333، 334) (20/386) ، نور الثقلين: (4/68) (5/698) ، الصافي: (5/389) ، وانظر أيضًا: البحار: (9/132) (18/194) .