متى كان النص:
يعتقد الشيعة أن الإمامة كالنبوة لا تكون إلا بالنص من الله عز وجل على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم، وأنها مثلها لطفٌ من الله عز وجل، ولا يجوز أن يخلو عصر من العصور من إمام مفروض الطاعة منصوب من الله تعالى، وليس للبشر حق اختيار الإمام وتعيينه، بل وليس للإمام نفسه حق تعيين من يأتي من بعده.
وقد وضعوا على لسان أئمتهم عشرات الروايات في ذلك، منها ما نسبوه إلى الإمام محمد الباقر رحمه الله أنه قال: أترون أن هذا الأمر إلينا نجعله حيث نشاء؟ لا والله، ما هو إلا عهد من رسول الله، رجل فرجل مسمى حتى تنتهي إلى صاحبها.
وفي أخرى نسبوها إلى ابنه جعفر الصادق رحمه الله أنه قال: إن الإمامة عهد من الله عز وجل معهود لرجلٍ مُسمى ليس للإمام أن يزويها عمن يكون من بعده (1) .
(1) البصائر: (472) ، البحار: (23/87، 70، 71، 75، 139) ، الكافي: (1/278) ، كمال الدين: (128) ، قرب الإسناد: (154) ، بصائر الدرجات: (470) ، غيبة النعماني: (34) ، إثبات الهداة: (1/85، 569) ، وللمزيد انظر إن شئت: البصائر: (470) ، وما بعدها، وفيها (14) رواية، البحار: (23/66) ، باب: إن الإمامة لا تكون إلا بالنص، وفيه (25) رواية، الكافي: (1/277) ، باب: إن الإمامة عهد من الله معهود من واحد إلى واحد، وفيه (4) روايات، الإمامة والتبصرة: (165) ، باب: إن الإمامة عهد من الله، وفيه (4) روايات.