فهرس الكتاب
وعنه رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: حب علي براءة من النار (1) .
وعن علي بن الحسين، عن أبيه رضي الله عنهم قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: عيادة بني هاشم سنة، وزيارتهم نافلة (2) .
ولا يفوتك السند.
وكثيرًا ما كان يردد رضي الله عنه: اللهم إني أعوذ بك من معضلة ليس لها أبو الحسن، و: لا أبقاني الله لمعضلةٍ ليس لها أبو الحسن، و: لا أبقاني الله بعدك، و: لولا علي لهلك عمر، و: لا عشت في أمة لست فيها يا أبا الحسن، و: يا أبا الحسن منكم أخذنا العلم وإليكم يعود، بعد أن قبَّل ما بين عينيه، و: لا يفتين أحد في المسجد وعلي حاضر (3) .
ولما دوَّن الدواوين بدأ بالحسن والحسين فملأ حجرهما من المال، فقال ابن عمر: تقدمهما علي ولي صحبة وهجرة دونهما؟ فقال عمر: اسكت لا أم لك، أبوهما خير من أبيك، وأمهما خير من أمك (4) .
فهل عاقل يقول بعد ذلك بخلاف هذا، وأن عمر رضي الله عنه ظلم آل البيت وفعل وفعل مما تورده كثير من الروايات المكذوبة عنهم، والحق أنهم كانوا متحابين متآلفين، وهذا يبينه لك أيضًا ما يلي:
ولم يكن حال بقية الأئمة رحمهم الله ورضي عنهم خلاف حال الأمير رضي الله عنه في حب الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين، ومعرفة قدرهم وصدقهم كما مرَّ بك من روايات.
(1) البحار: (39/285) .
(2) أمالي الطوسي: (345) ، البحار: (40/121) .
(3) تأويل الآيات: (2/582) ، البرهان: (4/174) ، البحار: (23/163) (40/104، 148، 180، 196، 227، 228، 229، 233، 234، 235، 236، 274، 277، 286، 306) (41/141) (79/52، 53، 89) (99/219) (104/66، 386) ، المناقب: (2/31) ، الكافي: (7/265) ، الاختصاص: (111) ، الأنوار النعمانية: (1/39) ، أمالي الطوسي: (490) ، نور الثقلين: (1/155) (2/304) .
(4) البحار: (38/9) .