وأمثال هذه الروايات كثيرة لا يتسع لذكر جميعها هذا الكتاب، وفيما أوردناه كفاية لذوي الألباب، ومن أراد الاستزادة فعليه بطلبها من مظانها (1) .
يرى الشيعة أن الإيمان بولاية الأئمة أصل من أصول الدين، ولا يتم الإيمان إلا بالاعتقاد بها، شأنها في ذلك شأن باقي الأركان، ووضعوا على لسان الرسول صلى الله عليه وسلم والأئمة أنهم قالوا: بني الإسلام على خمس: الولاية، والصلاة، والزكاة، وصوم رمضان، والحج.
(1) للاستزادة انظر مثلًا: إثبات الهداة: (1/435-675) ، باب: النصوص العامة على إمامة الأئمة، حيث أورد فيه (927) رواية في تعيين الأئمة بأسمائهم أو عددهم، بحار الأنوار: (36/192-225) ، باب: نصوص الله على الأئمة، وفيه (22) رواية، (36/226-373) ، باب: نصوص الرسول صلى الله عليه وسلم على الأئمة، وفيه (234) رواية، فضلًا عن النصوص الواردة على لسان كل إمام حيث أوردها في (373-414) وفيها حوالي (55) رواية، وانظر: كفاية الأثر في النصوص على الاثني عشر، الكتاب كله، منتخب الأثر في الإمام الثاني عشر، أكثر الكتاب، وبالأخص باب: فيما يدل على الأئمة الاثني عشر بأسمائهم: (97-140) ، تأويل الآيات: (1/135، 205) (2/496) ، نور الثقلين: (2/192، 535) (3/119) (4/239، 597) (5/630) ، أمالي الصدوق: (114، 51) ، كمال الدين: (40، 241، 256، 288، 290، 292، 293، 294، 296) ، غيبة الطوسي: (90، 91، 92، 93، 95، 96، 99) ، غيبة النعماني: (43، 44، 46، 49، 53) ، الكافي: (1/525، 532) ، وغيرها.