وفي رواية: بني الإسلام على شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم شهر رمضان، والحج إلى البيت، وولاية علي بن أبي طالب (1) .
بل إنهم جعلوها أعظم هذه الأركان، فزعموا أن الله عز وجل قد أوصى نبيه صلى الله عليه وسلم بالإمامة أكثر من أي شيء آخر.
فعن الصادق قال: عرج بالنبي إلى السماء مائة وعشرين مرة، ما من مرة إلا وقد أوصى الله عز وجل فيها النبي بالولاية لعلي والأئمة أكثر مما أوصاه بالفرائض (2) .
(1) انظر هذه الروايات وغيرها في: الكافي: (2/18، 21، 22، 32) ، أمالي الصدوق: (221، 279، 510) ، ثواب الأعمال: (15) ، إثبات الهداة: (1/90، 91، 529، 545، 635) ، المحاسن: (13، 286، 287، 290) ، كفاية الأثر: (38) ، رجال الكشي: (356) ، علل الشرايع: (94) ، تفسير العياشي: (2/117) ، بشارة المصطفى: (130) ، التهذيب: (4/151) ، الروضة: (226) ، منتخب الأثر: (127) ، كمال الدين: (354) ، البحار: (10/393) (23/69، 100، 105) (27/103) (36/412) (40/47) (68/317، 329، 330، 331، 332، 376، 377، 379، 380، 386، 387، 391، 392) (96/5، 15، 257) ، أمالي المفيد: (209) ، الوسائل: (1/13، 15، 18، 20، 21، 26، 27، 28) (10/395) ، مستدرك الوسائل: (1/71، 73) ، أمالي الطوسي: (530، 666) ، من لا يحضره الفقيه: (1/101، 131) ، نور الثقلين: (1/503، 590) (4/565) (5/598) .
(2) علل الشرايع: (149) ، الخصال: (601) ، البصائر: (23) ، إثبات الهداة: (1/538، 666) ، تأويل الآيات: (1/275) ، البحار: (18/387) (23/69) ، نور الثقلين: (3/98) ، البرهان: (2/394) .