فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 685

وعن زرارة، عن أبي جعفر قال: بني الإسلام على خمسة أشياء: على الصلاة، والزكاة والصوم، والحج، والولاية، قال زرارة: وأي شيء من ذلك أعظم؟ فقال: الولاية أفضل، لأنها مفتاحهن (1) .

لذا فليس من المستغرب أن يضع القوم روايات ترخص في جميع الأركان ماعداها، كقولهم عن الباقر: بني الإسلام على خمس: إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم رمضان، والولاية لنا أهل البيت، فجعل في أربع منها رخصة ولم يجعل في الولاية رخصة (2) .

وزعموا أن الله عز وجل قد أخذ المواثيق من الأنبياء عند بعثتهم بالولاية، ووضعوا في ذلك روايات، كقولهم: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعلي رضي الله عنه: يا علي، ما بعث الله نبيًا إلا وقد دعاه إلى ولايتك طائعًا أو كارهًا.

وفي رواية: لم يبعث الله نبيًا ولا رسولًا إلا وأخذ عليه الميثاق لمحمد بالنبوة ولعلي بالإمامة.

وفي رواية: عن الصادق: ولايتنا ولاية الله التي لم يبعث الله نبيًا قط إلا بها.

وعن الرضا: ولاية علي مكتوبة في جميع صحف الأنبياء، ولم يبعث الله نبيًا إلا بنبوة محمد ووصية علي صلوات الله عليهما (3) .

(1) الكافي: (2/18) ، المحاسن: (286) ، العياشي: (1/191) ، البحار: (68/332) (82/234) ، إثبات الهداة: (1/91) ، الوسائل: (1/13) .

(2) الخصال: (278) ، البحار: (68/376، 332) ، الوسائل: (1/23) ، وانظر أيضًا: الكافي: (2/22) .

(3) انظر هذه الروايات وغيرها في: الاختصاص: (18، 343) ، البصائر: (72) (9) روايات، البحار: (11/60) (24/330، 352) (26/280، 297) (27/136) (36/154، 155) ، تأويل الآيات: (1/79، 116، 155، 392) (2/108، 562، 563، 565) ، البرهان: (1/294) (4/147، 148) ، إثبات الهداة: (2/12) ، الكافي: (1/437) ، أمالي الطوسي: (681) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت