وفي رواية قال: سألته وطلبت وقضيت إليه أن يجعل هذا الأمر إلى إسماعيل، فأبى الله إلا أن يجعله لأبي الحسن موسى (1) .
وسيأتيك مثال آخر قريبًا، بل يبدو أن الأمر كان له من بعده فعلًا، لولا أنه توفي في عهد أبيه.
يروي القوم عن الصادق قوله: ما بدا لله بداء أعظم من بداء بدا له في إسماعيل ابني (2) .
وهذه النصوص من أعظم الدلائل التي يحتج بها الإسماعيلية، وهم يعدون بالملايين، ومنتشرون في أنحاء العالم، وقد أدت هذه التلبيسات إلى اعتقاد الكثير من أصحاب الصادق الإمامة فيه، وأن أباه قد أوصى إليه، كما ذكر ذلك الوليد بن صبيح، حيث قال: كان بيني وبين رجل يقال له: عبد الجليل صداقة في قدم، فقال لي: إن أبا عبدالله أوصى إلى إسماعيل في حياته قبل موته بثلاث سنين (3) .
وعن مسمع كردين قال: دخلت على أبي عبدالله وعنده إسماعيل، قال: ونحن إذ ذاك نأتم به بعد أبيه... الرواية (4) .
(1) البصائر: (472) ، البحار: (23/72) (48/25) ، إثبات الهداة: (3/165) .
(2) كتاب زيد النرسي: (49) ، البحار: (4/108، 122) (37/13) (47/269) (102/9) ، إثبات = = الهداة: (3/170) ، كمال الدين: (75) .
(3) غيبة النعماني: (178) ، البحار: (48/22) .
(4) الاختصاص: (290) ، البصائر: (97) ، البحار: (47/82) (48/25) ، إثبات الهداة: (3/165) .