فهرس الكتاب

الصفحة 209 من 685

وحميدة هي أم الكاظم (1) .

وعن يحيى بن إسحاق العلوي، عن أبيه، قال: دخلت على أبي عبدالله فسألته عن صاحب هذا الأمر من بعده؟

قال: صاحب البهمة، وأبوالحسن في ناحية الدار ومعه عناق مكية، ويقول لها: اسجدي لله الذي خلقك، ثم قال: أما إنه الذي يملؤها قسطًا وعدلًا كما ملئت ظلمًا وجورًا.

وعن عبدالله بن سنان قال: سمعت أبا عبدالله وذكر البداء لله، فقال: فما أخرج الله إلى الملائكة وأخرجه الملائكة إلى الرسل، فأخرجه الرسل إلى الآدميين، فليس فيه بداء، وإن من المحتوم أن ابني هذا هو القائم.

وعن الصادق قال: على رأس السابع منا الفرج.

وعن أبي حمزة الثمالي قال: قال أبو عبدالله: من جاءك فقال لك: إنه مرّض ابني هذا وأغمضه وغسله ووضعه في لحده ونفض يده من تراب قبره فلا تصدقه.

وفي رواية: عن الكاظم نفسه قال: يا علي، من أخبرك أنه مرضني وغمضني وغسلني ووضعني في لحدي ونفض يده من تراب قبري فلا تصدقه.

وعن أبي عبدالله قال: أما إنه -أي: الكاظم- صاحبكم، مع أن بني العباس يأخذونه فيلقى منهم عنتًا، ثم يفلته الله من أيديهم بضرب من الضروب، ثم يُعمَّى على الناس أمره حتى تفيض عليه العيون، وتضطرب فيه القلوب، كما تضطرب السفينة في لجة البحر وعواصف الريح، ثم يأتي الله على يديه بفرج لهذه الأمة للدين والدنيا.

وعن الباقر قال: صاحب الأمر يسجن حينًا ويموت ويهرب حينًا.

(1) البحار: (37/16) (47/241) (48/1، 6، 7، 9، 228) (49/7) ، كشف الغمة: (2/378) (3/3) ، إعلام الورى: (302) ، الإرشاد: (288، 307، 328) ، الكافي: (1/476) ، عيون الأخبار: == (1/26، 104) ، كمال الدين: (289) ، المناقب: (1/266) (4/323) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت