عاد بنا الحديث إلى الاختلاف في شئونه، ومنها: في أي يوم سيكون خروجه وأين؟ عن الصادق قال: يوم النيروز هو اليوم الذي يظهر فيه قائمنا أهل البيت، وما من يوم نيروز إلا ونحن نتوقع فيه الفرج؛ لأنه من أيامنا حفظته الفرس وضيعتموه (1) .
لا يفوتك أن تتدبر في مسألة انتظار الإمام السادس للثاني عشر في حياته، كما لا يفوتك مغزى الولاء لهذه الأعياد.
وفي قول: يوم عاشوراء يوم السبت (2) .
وفي آخر: يوم الجمعة (3) .
أما أين؟
ففي رواية: من قرية في اليمن تسمى كرعة (4) .
وفي أخرى: مكة (5) .
وكذلك الاختلاف في عمره عند خروجه، ففي بعض الروايات أنه ابن ثلاثين سنة.
وفي أخرى: اثنتين وثلاثين سنة.
وفي أخرى: ابن أربعين سنة.
وأخرى: ابن ثمانين سنة.
وأخرى: إن ذلك إلى الله عز وجل.
عن المفضل أنه سأل الصادق: يا سيدي، يعود شابًا أو يظهر في شيبته؟ فقال: سبحان الله! وهل يعرف ذلك؟ يظهر كيف شاء وبأي صورة شاء (6) .
(1) البحار: (52/276، 308) (59/119) ، إثبات الهداة: (3/571) .
(2) غيبة النعماني: (189) ، الإرشاد: (362) ، غيبة الطوسي: (274) ، منتخب الأثر: (464، 365) ، البحار: (52/285، 290، 297) ، إثبات الهداة: (3/453، 491، 514، 543، 570) .
(3) الخصال: (394) ، البحار: (52/279) ، إثبات الهداة: (3/496) .
(4) كفاية الأثر: (20) ، منتخب الأثر: (466) ، النجم الثاقب: (ح:62) ، البحار: (36/335) (51/95) (52/380) .
(5) غيبة الطوسي: (112) ، الكافي: (1/340) ، غيبة النعماني: (119) ، البحار: (52/153، 157) ، منتخب الأثر: (467) ، إثبات الهداة: (3/562، 565، 586) .
(6) غيبة الطوسي: (258، 259) ، البحار: (52/279، 285، 287، 319) (53/7) ، غيبة النعماني: (99، 158) ، كمال الدين: (2/366) ، إثبات الهداة: (3/575) ، إعلام الورى: (401) .