وفي رواية: ثم مكث هنيئة فرأى أن ذلك كبر على من سمعه، فقال: علمت من كتاب الله أن الله يقول: فيه تبيان كل شيء (1) .
وقوله: ما ترك الله شيئًا تحتاج إليه العباد حتى لا يستطيع عبد أن يقول: لو كان هذا أنزل في القرآن إلا وقد أنزله الله فيه (2) .
فهذا القرآن قد ذكر السموات والأرض وما بينهما وما فيهما، والجنة والنار وما فيهما، في مئات المواضع، فكان لابد ألا يدع القرآن ذكر ما كان سببًا لخلق كل هذا وهو الإمامة والأئمة، وقد علمت منزلتهما، دون أن يكون له نصيب الأسد من البيان، ولكن شيئًا من هذا لم يكن.
(1) كشف الغمة: (2/430) ، البصائر: (35) ، البحار: (26/111) (47/35) (92/86) ، البرهان: (2/378، 379) ، نور الثقلين: (3/73، 74، 76) ، الصافي: (3/151) ، العياشي: (2/288) ، الميزان: (12/327) ، والآية (89) من سورة النحل وهي في المصحف هكذا: ونزلنا عليك الكتاب تبيانًا لكل شيء.
(2) الكافي: (1/59) ، نور الثقلين: (3/74) ، الصافي: (1/56،151) ، المحاسن: (267) ، البحار: == (68/237) (92/81) .