فهرس الكتاب

الصفحة 308 من 685

قال: فقلت: جعلت فداك، كيف نزلت؟ قال: نزلت: كنتم خير أئمة أخرجت للناس، ألا ترى مدح الله لهم: تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله (1) .

وعن الباقر: لو أن الجهال من هذه الأمة يعرفون متى سمي أمير المؤمنين لم ينكروا، إن الله تبارك وتعالى حين أخذ ميثاق ذرية آدم، وذلك فيما أنزل الله على محمد صلى الله عليه وسلم في كتابه، فنزل به جبرئيل كما قرأناه يا جابر -راوي الحديث- ألم تسمع الله يقول: وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم؟ قالوا: بلى، وأن محمدًا رسولي، وأن عليًا أمير المؤمنين.

وفي رواية: هكذا نزل به جبرئيل على محمد صلى الله عليه وسلم.

وفي أخرى: هكذا أنزل الله في كتابه (2) .

وعن الصادق أن رجلًا قرأ عنده: (( وَقُلْ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ) ) [التوبة:105] ، فقال: ليس هكذا هي، إنما هي والمأمونون، ونحن المأمونون (3) .

وعنه أنه قرأ: أن تكون أئمة هي أزكى من أئمتكم.

(1) القمي: (1/22، 110) ، البرهان: (1/34، 308) ، الصافي: (1/370) ، فصل الخطاب: (268) ، العياشي: (1/195) ، البحار: (24/153، 154) (92/60، 75) ، مرآة الأنوار: (48) ، مجمع البيان: (1/807) ، تأويل الآيات: (1/121) ، نور الثقلين: (1/317) .

(2) الكافي: (1/412) ، وقال المولى محمد صالح في شرحه: أشار إلى أن هذا كان منزلًا وحذفه المحرفون المنافقون حسدًا وعنادًا، البرهان: (2/47) ، فصل الخطاب: (286، 287، 288) ، البحار: (37/311-332) ، تفسير فرات: (1/146) ، العياشي: (2/43، 44) ، الأنوار النعمانية: (1/277) ، تأويل الآيات: (1/180) .

(3) الكافي: (1/424) ، فصل الخطاب: (291) ، البرهان: (2/157) ، الصافي: (2/373) ، نور الثقلين: (2/263) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت