فهرس الكتاب

الصفحة 375 من 685

أما أبو الجارود زياد بن المنذر، فهو زيدي المذهب، والاختلاف فيه بيّن عند القوم، والأكثر على ذمه، والخوئي بعد أن أورد الروايات الذامة فيه على لسان الباقر والصادق ضعّف بعضها واضطرب في أخرى، وخلص إلى القول بأنه ثقة فقط لوقوعه في أسانيد كامل الزيارات، وقد شهد ابن قولويه بوثاقة جميع رواتها، ولشهادة علي بن إبراهيم في تفسيره بوثاقة كل من وقع في إسناده (1) .

أما وثاقة كل من وقع في أسانيد كامل الزيارات فقد أوقفناك على بطلان ذلك، وذكرنا استظهار البعض من أن قول ابن قولويه هذا إنما هو محمول على مشايخه الذين صدر بهم أسانيد روايات كتابه، لا كل من ورد في إسناد الروايات، ويكفيك دليلًا على ذلك روايتنا هذه، فعلي بن حاتم من شيوخ ابن قولويه، وهو وإن كان ثقة في نفسه إلا أنه يروي عن الضعفاء كما ذكرنا، وأما القول في وثاقة كل من وقع في أسانيد تفسير القمي فستقف عليه قريبًا إن شاء الله.

(1) معجم الخوئي: (7/321) ، كليات في علم الرجال: (314، 407) ، النجاشي: رقم (1/387) ، رجال الطوسي: (122، 197) ، مقياس الهداية: (2/353) ، رجال الكشي: (150) ، تنقيح المقال: (1/60، 459) ، البحار: (37/32) ، كمال الدين: (608) (الحاشية) ، مجمع الرجال: (3/73) ، الفهرست: (102) ، جامع الرواة: (1/339) ، الخلاصة: (223) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت