فهرس الكتاب
وأبو هاشم لم يرد ذكره في الأصول الرجالية، وقال فيه صاحب المناقب: كان ثقة جليلًا، ولكن ليس في المناقب المطبوع من هذا شيء، كما ذكر الخوئي (1) ، والكلبي متروك الحديث.
وعبيد كذبه كل من ترجم له من الفريقين (2) .
الرواية السابعة عشرة: الطوسي المفيد، عن علي بن محمد الكاتب، عن الحسن بن علي الزعفراني، عن إبراهيم بن محمد الثقفي، عن محمد بن علي، عن العباس بن عبدالله العنبري، عن عبدالرحمن بن الأسود اليشكري، عن عون بن عبيدالله، عن أبيه، عن جده أبي رافع قال: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم يومًا وهو نائم وحية في جانب البيت، فكرهت أن أقتلها فأوقظ النبي صلى الله عليه وسلم، فظننت أنه يوحى إليه، فاضطجعت بينه وبين الحية، فقلت: إن كان منها سوء كان إلي دونه، فمكثت هنيئة، فاستيقظ النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ: (( إِنَّمَا وَلِيُّكُمْ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا ) ) [المائدة:55] ، حتى أتى على آخر الآية، ثم قال: الحمد لله الذي أتم لعلي نعمته، وهنيئًا له بفضل الله الذي آتاه (3) .
أقول: أما الكاتب فقد مرَّ الكلام عنه، والزعفراني مهمل (4) ، وكذا حال الثقفي (5) ، والعنبري لم أجد من ترجم له عند القوم، وابن الأسود مجهول الحال أيضًا (6) .
(1) معجم الخوئي: (10/306) .
(2) معجم الخوئي: (11/75) ، النجاشي: (2/39) .
(3) أمالي الطوسي: (58) ، البحار: (22/103) (35/184) .
(4) معجم الخوئي: (6/66) .
(5) معجم الخوئي: (1/287) .
(6) معجم الخوئي: (9/309) .