فهرس الكتاب

الصفحة 421 من 685

وقول الباقر: الرجس هو الشك، والله لا نشك في ربنا -وفي رواية: في ديننا، وفي أخرى: في الله الحق ودينه- أبدًا (1) .

وقول الصادق في قوله تعالى: (( كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ ) ) [الأنعام:125] ، قال: هو الشك (2) .

فهل ترى في هذه الروايات أو تلك الآيات ما يستوجب القول بالعصمة التي يراها القوم لأئمتهم؟ لا شك أنهم سيأبون هذا التأويل.

لذا لا نرى بدًا من أن نورد عليهم ما ينافي تلك العصمة المزعومة، ففي ذلك غنىً عن كل كلام وترفع عن أي خصام، ولك بعدها أن تحكم بنفسك.

(1) العياشي: (1/277) ، البحار: (10/139) (23/203) (35/212) (57/141) (72/152) ، أمالي الطوسي: (573) ، البرهان: (1/385) (3/309، 310، 316) ، الكافي: (1/288) ، نور الثقلين: (2/171) (4/277) .

(2) تفسير العياشي: (1/406) ، البحار: (72/128) ، البرهان: (1/553) ، الصافي: (1/550) ، وانظر أيضًا: نور الثقلين: (2/138، 286) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت