ولأبي ذر الغفاري رضي الله عنه: يا أبا ذر، إنك منا أهل البيت (1) .
وللمقداد رضي الله عنه: المقداد منا أهل البيت (2) .
وقال علي في الزبير رضي الله عنه: مازال الزبير رجلًا منا أهل البيت (3) .
وقال في الراهب الذي لقيه في طريقه إلى صفين وأسلم واستشهد معه في المعركة: هذا منا أهل البيت (4) .
وكذا قول الصادق لأكثر من واحد من أصحابه: إنه منا أهل البيت (5) .
وقال ابن الحنفية رضي الله عنه في قوله تعالى: (( قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى ) ) [الشورى:23] ، قال: نحن من أهل البيت وقرابته (6) .
وعن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال: نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى زيد بن حارثة، فقال: المقتول في الله، والمصلوب في أمتي، والمظلوم من أهل بيتي سمي هذا، وأشار بيده إلى زيد بن حارثة، فقال: ادن مني يا زيد، زادك اسمك عندي حبًا، فأنت سمي الحبيب من أهل بيتي (7) .
حتى جبرئيل عليه السلام، ففي بعض روايات الكساء أنه دخل فيه فَتضاعفَ حُسنه وبهاؤه، ولما سألته الملائكة عن ذلك؟ قال: كيف لا أكون كذلك وقد شرفت بأن جعلت من آل محمد وأهل بيته (8) .
(1) أمالي الطوسي: (536) ، البحار: (77/76) .
(2) إثبات الوصية: (33) .
(3) البحار: (28/347) (32/108) (41/145) ، الخصال: (157) .
(4) البحار: (32/427) (38/59) .
(5) البحار: (47/345، 349) (83/155) ، الاختصاص: (68، 195) ، أمالي الطوسي: (44) ، نور الثقلين: (2/547) .
(6) تفسير فرات: (2/399) ، البحار: (23/248) .
(7) مستطرفات السرائر فيما استطرفه من رواية ابن قولويه، البحار: (46/192) .
(8) تفسير العسكري: (376) ، إرشاد القلوب: (214) ، كنز جامع الفوائد: (483) ، البحار: (17/262) (26/343، 345) ، وانظر أيضًا: تأويل الآيات: (2/834) ، البحار: (26/344) ، إرشاد القلوب: (2/403) .