فهرس الكتاب

الصفحة 525 من 685

فهاتان روايتان تحكيان وقوع التحريف في القرآن، وكلاهما مروي بنفس إسناد الرواية السابقة، فإما أن يصدق الشيعة جميع هذه الروايات، وإما أن يردوها جميعًا، أما الانتقائية فلا محل لها عند المنصفين.

الرواية الثلاثون: الكليني: محمد بن الحسين وغيره، عن سهل، عن محمد بن عيسى ومحمد بن يحيى ومحمد بن الحسين جميعًا، عن محمد بن سنان، عن إسماعيل بن جابر وعبدالكريم بن عمرو، عن عبد الحميد بن أبي الديلم، عن أبي عبدالله… في حديث طويل يقول فيه: فلما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من حجة الوداع نزل عليه جبرئيل عليه السلام، فقال: (( يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنْ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ ) ) [المائدة:67] ، فنادى الناس فاجتمعوا.. فذكر القصة (1) .

(1) الكافي: (1/293) ، نور الثقلين: (1/653) ، إثبات الهداة: (2/5) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت