فهرس الكتاب

الصفحة 529 من 685

الرواية السادسة والثلاثون: العياشي: عن حنان بن سدير، عن أبيه، عن أبي جعفر، قال: لما نزل جبرئيل على رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع بإعلان أمر علي بن أبي طالب: (( يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنْ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ ) ) [المائدة:67] ، قال: فمكث النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثًا حتى أتى الجحفة، فلم يأخذ بيده فَرَقًا من الناس، فلما نزل الجحفة يوم الغدير في مكان يقال له: مهيعة، فنادى: الصلاة جامعة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: من أولى بكم من أنفسكم؟ … فذكر القصة (1) .

الرواية السابعة والثلاثون: العياشي: عن عمر بن يزيد، قال: قال أبو عبدالله: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج من المدينة حاجًا ومعه خمسة آلاف، ورجع من مكة وقد شيعه خمسة آلاف من أهل مكة، فلما انتهى إلى الجحفة نزل جبرئيل بولاية علي وقد كانت نزلت ولايته بمنى، وامتنع رسول الله من القيام بها لمكان الناس، فقال: (( يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ ) ) [المائدة:67] (2) .

(1) العياشي: (1/360) ، البحار: (37/139) ، الميزان: (6/53) ، البرهان: (1/489) ، إثبات الهداة: (3/543) .

(2) العياشي: (1/361) ، البحار: (37/140) ، البرهان: (1/489) ، إثبات الهداة: (3/544) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت