فهرس الكتاب

الصفحة 681 من 685

وأن الحصى نطقت في يده رضي الله عنه قائلة: لا إله إلا الله محمد رسول الله، رضيت بالله ربًا، وبمحمد نبيًا، وبعلي بن أبي طالب وليًا (1) . وكذا فعلت شجرة (2) ، وصخرة (3) ، والنخل أيضًا، حيث ذكروا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يمشي مع علي رضي الله عنه بين نخلات، فنادت نخلة إلى نخلة: هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا وصيه، فسميت الصيحانية (4) .

وكذا ذكروا بساطًا وسوطًا شهدا بإمامته رضي الله عنه (5) ، والحمير أيضًا، فهذا حمار لكعب بن الأشرف شهد أن عليًا ولي الله ووصي رسوله صلى الله عليه وسلم (6) ، والعقيق الأحمر؛ حيث ذكروا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعلي رضي الله عنه: تختم بالعقيق الأحمر، فإنه أقر لله عز وجل بالوحدانية، ولي بالنبوة، ولك يا علي بالوصية، ولولدك بالإمامة (7) .

ويظهر من هذه الرواية أن هناك فرقًا بين الوصي والإمام.

حتى البطيخ، فقد ذكروا أن عليًا رضي الله عنه أخذ بطيخة ليأكلها فوجدها مرة فرمى بها، وقال: بعدًا وسحقًا، فقيل: يا أمير المؤمنين، وما هذه البطيخة؟ فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله تبارك وتعالى أخذ عقد مودتنا على كل حيوان ونبات، فما قبل الميثاق كان عذبًا طيبًا وما لم يقبل الميثاق كان مالحًا زعاقًا (8) .

(1) أمالي الطوسي: (178) ، البحار: (17/373) .

(2) إثبات الهداة: (2/151) .

(3) الفضائل: (107) ، البحار: (33/46) .

(4) البحار: (17/365) .

(5) تفسير العسكري: (33) ، البحار: (17/304) ، إثبات الهداة: (2/150) .

(6) تفسير العسكري: (36) ، البحار: (17/306) ، إثبات الهداة: (2/150) .

(7) علل الشرايع: (64) ، البحار: (27/280، 283) ، وانظر أيضًا: عيون الأخبار، العمدة: (197) .

(8) علل الشرايع: (159) ، البحار: (27/280) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت