فهرس الكتاب

الصفحة 1033 من 1617

و {يَدْعُ} بغير الواو في محلّ الرفع، [مثل] [1] {يَدْعُ الدّاعِ} [القمر:6] ، وقوله: {سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ} [العلق:18] {وَيَمْحُ اللهُ الْباطِلَ} [الشورى:24] ؛ لاعتبار حالة الوصل، وبني سائر الهجاء على اعتبار حالة الوقف؛ لاستحباب الجمع بين الطريقتين. وقيل: المراد بالانسان هاهنا آدم عليه السّلام. [2]

و (العجول) : المستعجل.

12 - {وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهارَ آيَتَيْنِ:} في أنفسهما، وآية الليل والنهار: الشمس والقمر ليلة البدر.

{فَمَحَوْنا آيَةَ اللَّيْلِ:} قال: هو اللطخ [3] الذي هو في القمر. [4] وروي: أنّه أثر مسحة جبريل. [5] وزعم المنجّمون [6] : أنّ جرم القمر كري ليليّ مائي مظلم مصقول، وفيه حرارة عرضيّة بتسخين الشمس إيّاه.

13 - {أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ:} ردّ على القدرية؛ لأنّ إلزام الطائر قبل وجود الفعل، فلا معنى للطائر بعد وجود الفعل، وقد سبق القول في التطيّر والطائر في سورة الأعراف. وقيل:

أصل الكلمة تقال، وذكر العنق على سبيل المجاز؛ لأنّه موضع ما يلزم الإنسان من قلادة أو طوق أو غلّ أو نحوه. [7]

{وَنُخْرِجُ:} نبرز له [8] من الغيب.

و (المنشور) : ضدّ المطويّ.

14 - {اِقْرَأْ} أي يقال له: {اِقْرَأْ كِتابَكَ كَفى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ. . .} لاستلاب الاختيار والاقتدار، ونسخها بالاضطرار إلى الإقرار.

15 - {وازِرَةٌ:} أي: نفس وازرة وزر نفس أخرى، فلا تحمل نفس حمل نفس إلا أن تكون أكرهها على مأثم، فإنّ الفعل في الإكراه يسند إلى المكره العاني، وإلا أن يكون سنّ [9]

(1) زيادة يقتضيها السياق.

(2) ينظر: تفسير الطبري 8/ 45، والدر المنثور 5/ 218، وتفسير ابن كثير 3/ 39.

(3) اللطخ: كل شيء لطخ بغير لونه. اللسان 3/ 51.

(4) من قول علي بن أبي طالب رضي الله عنه، ينظر: تفسير الطبري 8/ 45 و 46، والدر المنثور 5/ 218، والجواهر الحسان 2/ 253.

(5) ينظر: التفسير الكبير 7/ 306، والدر المنثور 5/ 218 عن علي بن أبي طالب وابن عباس.

(6) ع: المنجم.

(7) ينظر: تفسير الطبري 8/ 47 و 48، والغريبين في القرآن والحديث 4/ 1195، والخازن 3/ 124.

(8) ننزله.

(9) ع وأ: سنت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت