فهرس الكتاب

الصفحة 1046 من 1617

63 - {مَوْفُورًا:} (191 ظ) متروكا برمّته، ومن الدعاء: توفر وتحمد [1] ، أي: لا زلت موفورا محمودا.

64 - {وَاِسْتَفْزِزْ:} واستدع في استخفاف.

{بِصَوْتِكَ:} فاستمع [2] بحاسة الأذن.

{وَأَجْلِبْ:} استجمع واستحث.

{وَشارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَالْأَوْلادِ:} أمّا الأموال: فالبحيرة والسائبة والوصيلة والحام والربا والرشوة، وسائر الأكساب الخبيثة، والأولاد هي التي [3] زيّن إلى آبائها قتلها، ليردوهم وليلبسوا عليهم دينهم، وأولاد الزنى، والتي يهوّدها آباؤها أو ينصّرها، أو يمجّسها بعد الفطرة.

65 - {إِنَّ عِبادِي:} نصف الآية خطاب لإبليس، ونصفها خطاب لنبينا عليه السّلام.

67 -قال: (الكفور) : الذي ينزل وحده، ويمنع رفده، ويجلد عبده. [4]

68 - {حاصِبًا:} هي الريح التي تقلع الحصباء، أو تحصب الناس بالبرد.

69 - {قاصِفًا:} هي الريح التي تكسر الجذع الذي عليه المراوح والشّراع، وعن عبد الله بن عمرو بن العاص: الرياح ثمان: أربع عذاب، وأربع رحمة، أما الرحمة: فالناشرات والمرسلات والمبشرات والذاريات، أما العذاب: فالعاصف والقاصف، وهما في البحر، والصرصر والعقيم، وهما في البر. [5]

{تَبِيعًا:} بالثأر.

70 - {وَلَقَدْ كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ:} في اللباس الذي يسترهم ويقيهم الحرّ والبرد والبأس، وفي العقل الذي هو دليلهم إلى ما غاب عنهم في الحيل [6] التي بها يتسلّطون على من هو أقوى منهم.

{وَفَضَّلْناهُمْ:} في كونهم مستأهلين لدين الإسلام مدعوين إلى دار السّلام، بخلاف الشياطين والأنعام.

(1) هذا مثل يقال للرجل تعطيه الشيء فيرده عليك من غير تسخط. الصحاح 2/ 847، لسان العرب 5/ 288، وتاج العروس 3/ 605.

(2) الأصل: فاستجمع، وفي حاشية الأصل وك وع وأ: فاستمع.

(3) ك: الذي، وهي ساقطة من أ.

(4) ينظر: الدر المنثور 5/ 1524 عن النبي صلّى الله عليه وسلّم، والفردوس بمأثور الخطاب 4/ 338 عن أبي أمامة، و 4/ 339 عن ابن عباس.

(5) ينظر: العظمة 4/ 1305 و 1329، والغريبين 5/ 1553، والدر المنثور 8/ 351، ولسان العرب 9/ 283.

(6) ع: بالحيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت