فهرس الكتاب

الصفحة 1153 من 1617

وبالزبور كتاب داود. ويحتمل: أنّ المراد [1] بالذكر اللوح المحفوظ، و [2] بالزبور كتاب يعلمه الله.

107 - {وَما أَرْسَلْناكَ إِلاّ رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ:} كونه رحمة لنا شيء لا يخفى، ولكفار قريش فمن حيث قوله: {وَما كانَ اللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ} [الأنفال:33] ، ولأهل الذمّة فإيجابه حمايتهم والذبّ عنهم، ولأهل العرب وأئمة الضلال فمن حيث تخفيفه عنهم بمحو سنّتهم السيئة، ومحوها لولا هو ودعوته [3] تتضاعف عليهم أوزارهم بإضلالهم الناس كافّة.

109 - {آذَنْتُكُمْ عَلى سَواءٍ:} أخبرتكم بخبر يقع لكم به علم إن تفكرتم، كما وقع علمي وعلم من آمن بي.

{أَقَرِيبٌ:} أقرب ما يتصوّر.

{أَمْ بَعِيدٌ:} دونه، لعلّه: الضمير عائد إلى كتمان الموعود وتأخيره.

112 -أراد بقوله: {اُحْكُمْ بِالْحَقِّ} استنجاز الوعد، كقوله: {آتِنا ما وَعَدْتَنا} [آل عمران:194] ، وقوله: {وَاُنْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ} [البقرة:250] .

عن أبيّ، عنه عليه السّلام [4] : «من قرأ سورة الأنبياء حاسبه الله حسابا يسيرا، وصافحه وسلّم عليه كلّ نبيّ اسمه فيها» . [5]

(1) (التوراة. . . أن المراد) ساقطة من ع.

(2) ك: أو.

(3) ك: دعوتهم.

(4) أ: عن ابن عباس عليه السّلام.

(5) الوسيط 3/ 229، والكشاف 3/ 141.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت