فهرس الكتاب

الصفحة 1167 من 1617

عباس (229 ظ) فسلّمنا عليه، [1] فقال لصاحبي: من أنت؟ فانتسب له فعرفه [2] فقال: يا أبا العباس، {تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ} [المعارج:4] ، أيّ يوم هذا؟ فقال: إنّما سألتك لتخبرني، قال: فهي أيّام سمّاها الله تعالى في كتابه، وهو أعلم بها، أكره أن أقول في كتاب الله ما لا أعلم، قال ابن أبي مليكة: فضرب الدهر ضربة، فجلست إلى سعيد بن المسيّب، سئل عن المسألة، فلم يدر ما يقول، فقلت له: ألا أخبرك بما شهدته من ابن عباس؟ ثمّ ذكرته له، فسرّى ذلك عنه [3] ، وقال: هذا ابن عباس قد اتّقى أن يقول فيها وهو أعلم منّي. [4]

51 - {وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آياتِنا} [5] : بالتكذيب أو التحريف [6] والتبديل.

53 - {لِيَجْعَلَ ما يُلْقِي الشَّيْطانُ:} مثل {ما تَتْلُوا الشَّياطِينُ عَلى مُلْكِ سُلَيْمانَ} [البقرة:102] .

54 - {وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ:} الملهمون الراسخون [7] في العلم.

{أَنَّهُ الْحَقُّ:} الضمير عائد إلى نسخ ما ألقى الشيطان في أمنيّته.

55 - {يَوْمٍ عَقِيمٍ:} أيس عن خيره، ويحتمل: يوم بدر في حقّ قريش، فإنّه أعقم نساءهم بقتل رجالهم. وقيل: المراد بالساعة انقراض الدنيا، وباليوم العقيم افتتاح الآخرة.

60 - {ذلِكَ وَمَنْ عاقَبَ:} في المقتصّ بالحقّ.

{ثُمَّ بُغِيَ:} بعد اقتصاصه [8] .

واتّصالها بما قبلها من حيث نعي الكفار على المؤمنين بعد انتصارهم بالحقّ والعدل والإنصاف، فقول الله: {الشَّهْرُ الْحَرامُ بِالشَّهْرِ الْحَرامِ وَالْحُرُماتُ قِصاصٌ} [البقرة:194] .

وقوله: {بِمِثْلِ ما عُوقِبَ بِهِ:} لازدواج الكلام.

(1) هنا سقط في الكلام، وهو: «قال فقال له ابن فيروز يا أبا عباس قول الله تبارك وتعالى: يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّماءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ. . . الآية» الإضافة من كتب التخريج.

(2) الأصل وك وع: معروفة.

(3) ك وأ: فسري عنه.

(4) ينظر: تفسير الصنعاني 3/ 108، وتفسير القرطبي 14/ 88، والإتقان في علوم القرآن 3/ 108.

(5) ك: في آياتنا معاجزين.

(6) أ: التحويل.

(7) أ: والراسخون.

(8) الأصول المخطوطة: اقتصاده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت