فهرس الكتاب

الصفحة 120 من 1617

النبيّ صلّى الله عليه وسلّم، مأخوذة [1] من سور البناء، وقيل [2] : من السّؤر في الإناء، وهو القطعة الباقية منه، وهو بالهمز [3] إلا أنّ لغة النبيّ صلّى الله عليه وسلّم ترك الهمز.

{وَاُدْعُوا شُهَداءَكُمْ:} استعينوا بآلهتكم [4] .

وإنّما سمّوا شهداء لزعمهم أنّهم يشهدون ما قدر لهم من الخير والشر فيقدرون على تغييره، أو يشهدونهم عند احتياجهم إليهم فينصرونهم [5] ، كقوله: {أَيْنَ شُرَكائِيَ} [القصص:62] على زعمهم.

{إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ:} في زعمكم أنّ القرآن ليس من عند الله [6] .

24 - {فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا:} شرط، وجوابه {فَاتَّقُوا،} وقوله: {وَلَنْ تَفْعَلُوا} عارض دخل بين الشرط والجواب [7] .

و (لم) حرف نفي في الماضي جازم [8] ، و (لن) [9] نفي في المستقبل ناصب.

معناه: إن لم تأتوا [10] بمثله ولن تأتوا أبدا فاتّقوا النار التي تحذرون [11] عنها بترك موجبها وهو الرّيب والتكذيب على ما سبق.

{وَقُودُهَا النّاسُ:} ولم يقل الكفّار لئلا يأمن العصاة من أهل الإيمان.

{وَالْحِجارَةُ:} حجارة الكبريت عن ابن عبّاس وابن مسعود وابن جريج وغيرهم [12] .

وقوله: {أُعِدَّتْ} أي: هيّئت وخلقت، دليل على أنّها موجودة مخلوقة [13] .

(1) في ع: مأخوذ. وينظر: الكشاف 1/ 97، وزاد المسير 1/ 39، والبحر المحيط 1/ 242.

(2) ينظر: تفسير غريب القرآن 34، والكشاف 1/ 97، ومجمع البيان 1/ 125.

(3) في ب: الهمز، والباء ساقطة.

(4) ينظر: معاني القرآن للفراء 1/ 19، وتفسير غريب القرآن 43، والنكت والعيون 1/ 77.

(5) ينظر: البحر المحيط 1/ 247.

(6) ينظر: زاد المسير 1/ 40، وتفسير النسفي 1/ 28.

(7) ينظر: التبيان في تفسير القرآن 1/ 106، ومجمع البيان 1/ 128، والبحر المحيط 1/ 249.

(8) ينظر: الكتاب 1/ 136، ومجمع البيان 1/ 127.

(9) في ك وع: أن. وينظر: الكتاب 1/ 135 - 136، وأسرار العربية 288، ومغني اللبيب 373.

(10) في ع: يأتوا، وكذا ترد قريبا، وهو تصحيف.

(11) النسخ الأربع: تحذروا، والصواب ما أثبت. وينظر: التبيان في تفسير القرآن 1/ 106، ومجمع البيان 1/ 128، والبحر المحيط 1/ 249.

(12) ينظر: تفسير سفيان الثوري 42، وتفسير القرآن 1/ 40، والطبري 1/ 244.

(13) ينظر: مجمع البيان 1/ 129، وتفسير القرطبي 1/ 236، والنسفي 1/ 29.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت