فهرس الكتاب

الصفحة 1224 من 1617

الله في ألفاظ عربيّة، ليكون أبين للمخاطبين في عصر النزول، وإنّما جعله معجزا ليكون برهانا كاليد والعصا، وإبراء الأكمه والأبرص وإحياء الموتى.

197 - {يَعْلَمَهُ عُلَماءُ بَنِي إِسْرائِيلَ:} لأنّهم وجدوه مصدّقا لما بين يديه من التوراة، وموعود على سبيل التعريض والتصريح.

198 - {بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ:} إن أراد الذين لا يحسنون تأدية حروف الهجاء، وإقامة الإعراب لآفة في ألسنتهم، فهو كقوله: {وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتى وَحَشَرْنا عَلَيْهِمْ} [الأنعام:111] ، وإن أراد الأعجمين الذين لا يحسنون العربيّة والنطق بالحروف المختصّة بها، كالضاد وحروف الإطباق، فهو كقوله [1] : {إِنَّما أُنْزِلَ الْكِتابُ عَلى طائِفَتَيْنِ مِنْ قَبْلِنا وَإِنْ كُنّا عَنْ دِراسَتِهِمْ لَغافِلِينَ} [الأنعام:156] .

207 - {ما أَغْنى:} نفي على سبيل الاستفهام والسؤال.

208 - {إِلاّ لَها مُنْذِرُونَ:} يدلّ على أنّ مشارق الأرض ومغاربها لم تخل من منذر وحجة لله [2] تعالى على خلقه إلى ختم النبوّة بمحمد عليه السّلام، وجعل دعوة الإسلام شائعة سابقة مستفيضة.

209 - {ذِكْرى:} في محلّ النصب، أي: منذرون [3] تذكرة، أو في محلّ الرفع بإضمار مبتدأ.

210 - {وَما تَنَزَّلَتْ بِهِ:} نفي الكهانة.

211 - {وَما يَنْبَغِي لَهُمْ} [4] : في نفي استيهالهم [5] استغواء محمد عليه السّلام لطهارته وأمانته وعفّته وصدق لهجته.

{وَما يَسْتَطِيعُونَ:} في نفي قدرتهم، وذلك لعصمة الله تعالى، وكونها حائلة بينه وبينهم.

212 - {إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ:} مصروفون بالرجم بالثواقب إذا أراد استراق السمع.

(1) أ: لقوله.

(2) الأصول المخطوطة: الله.

(3) أ: منداون.

(4) ع: (وما يستطيعون) .

(5) هكذا في الأصول المخطوطة، ولعلها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت