فهرس الكتاب

الصفحة 1225 من 1617

214 - {عَشِيرَتَكَ:} عشيرة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ولد عدنان [1] ، ثمّ ولد مضر منهم، ثمّ خنذف أقرب، ثمّ الحمس، ثمّ قريش، ثمّ الأباطيح، ثمّ المطّلبيون، ثمّ بنو عبد مناف، ثمّ بنو هاشم لا أقرب منهم.

وعن ابن عباس قال: لّما أنزل الله تعالى: {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ} أتى رسول الله الصّفا، فصعد عليه، ثمّ نادى: يا صباحاه، فاجتمع الناس إليه، فبين رجل يجيء، وبين رجل يبعث رسوله، فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: يا بني عبد المطلب، يا بني فهر، يا بني. . أرأيتم لو أخبرتكم أنّ خيلا بسفح هذا الجبل يريدون أن يغيروا عليكم مصدقيّ أنتم؟ قالوا: نعم، قال: فإنّي نذير لكم بين يدي عذاب شديد، فقال أبو لهب: تبّا لكم سائر اليوم، إنّما دعوتمونا لهذا؟ فنزلت: {تَبَّتْ يَدا [2] } أَبِي لَهَبٍ [المسد:1] . [3]

218 - {حِينَ تَقُومُ:} للصلاة، كقوله: {قُمِ اللَّيْلَ إِلاّ قَلِيلًا} [المزمل:2] ، وقيامه للجهاد والجدال كقوله: {يُحِبُّ الَّذِينَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا} [الصف:4] ، وقوله:

{قُمْ فَأَنْذِرْ} [المدثر:2] ، أو قيامه للدعاء والوعظ، كقوله: {وَتَرَكُوكَ قائِمًا} [الجمعة:11] ، وفائدة التنبيه على رؤية قيامه هي البشارة بأنّ سعيه مقبول.

219 - {وَتَقَلُّبَكَ فِي السّاجِدِينَ} أي: في جملة المصلّين معه من حال إلى حال، ومن ركن [4] إلى ركن، أو تقلّبه لمعاشه فيما بين المؤمنين بعد رجوعه عن مجاهدة [5] المشركين ومجادلتهم (247 و) وإنذارهم، وأراد حركاته في مدّة حياته، وأراد تقلّبه من صلب إلى صلب، وسجود آبائهم كسجود الظلال يصرفونها.

224 - {وَالشُّعَراءُ:} جمع شاعر، كعلماء وعالم.

225 - {فِي كُلِّ وادٍ يَهِيمُونَ:} في كلّ فنّ من المدح والهجاء وغير ذلك.

{يَهِيمُونَ:} يخوضون ولا يبالون، هام الرجل يهيم: إذا مضى على وجهه راكبا رأسه لا يثنيه شيء.

(1) (ولد عدنان) ، ساقطة من ع.

(2) أ: يدي.

(3) أخرجه البخاري في الصحيح (4770) ، ومسلم في الصحيح (208) ، والنسائي في عمل اليوم والليلة (1/ 543 - 544) ، وابن مندة في الإيمان (950) .

(4) الأصول المخطوطة: يكن.

(5) ك وع: مجاهد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت