فهرس الكتاب

الصفحة 1247 من 1617

29 - {بِخَبَرٍ:} أي: خبر الطريق، فإنّهم كانوا محتاجين إليه.

{أَوْ جَذْوَةٍ:} خشبة يشعل فيها النار.

30 - {شاطِئِ الْوادِ:} وشطّه شقّيه [1] .

{الْأَيْمَنِ:} ضدّ الأشأم، وهو نعت (الشاطئ) ، وأيمن الوادي من يسلكه ويعبره.

{الْبُقْعَةِ:} القطعة المتميزة من الأرض، جمعها بقع، كتحفة وتحف، ونطفة ونطف، والبقاع جمع بقعة، بفتح الباء، كقصعة وقصاع.

32 - {وَاُضْمُمْ إِلَيْكَ جَناحَكَ مِنَ الرَّهْبِ:} يحتمل معنيين: التجمع والنقيض؛ لاستدراك القوة، وإزالة الرهبة من الحيّة، والثاني: التضاؤل والتواضع من رهب الله تعالى.

يحتمل قوله: {وَاُضْمُمْ إِلَيْكَ جَناحَكَ} متصلا بقوله: {اُسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ} [2] [القصص:32] .

وقوله: {مِنَ الرَّهْبِ} عائد إلى قوله: {وَلّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ.} وعن مقاتل: {الرَّهْبِ} الكمّ، قال: وضعت الشيء في الرهب [3] ، أي: في الكمّ [4] ، وهذا تأويل بعيد.

34 - {أَفْصَحُ:} أقدر على البيان.

36 - {بِآياتِنا:} يجوز أن يتّصل بما قبله، وأن يتّصل بما بعده.

38 - {فَأَوْقِدْ لِي يا هامانُ عَلَى الطِّينِ:} لتتّخذ آجرّا فتبني الصّرح منه.

وتعدية الاطلاع [5] تجوز بعلى وإلى.

أراد أن يلبّس الأمر على الجهّال من قومه، أو لجهالته وسفهه [6] ، وكأنّه كان يتوهّم كون السماء مقرونة بالسحاب دون الأفلاك ودون النار.

42 - {الْمَقْبُوحِينَ:} المطرودين المبعدين، وفي حديث عمار [7] : «اسكت مقبوحا

(1) ك: بنفسه.

(2) الأصول المخطوطة: وأدخل يدك في جيبك.

(3) ع: هب.

(4) أ: اللم. وينظر: الغريبين 3/ 796، ونهج البيان 4/ 158 من غير نسبة. وقال الأزهري في التهذيب 2/ 1484: ولو وجدت إماما من السلف يجعل الرهب كمّا لذهبت إليه؛ لأنه صحيح في العربية، وهو أشبه بسياق الكلام والتفسير، والله أعلم بما أراد.

(5) في قوله تعالى: لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلى إِلهِ مُوسى.

(6) ع: الجهالة وسفرته.

(7) أبو اليقظان عمار بن ياسر بن عمار العنسي المكي، مولى بني مخزوم، أحد السابقين إلى الإسلام، توفي سنة 37 هـ‍. ينظر: التعديل والتبريح 3/ 1036، وصفة الصفوة 1/ 442، وسير أعلام النبلاء 1/ 406.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت