فهرس الكتاب

الصفحة 1317 من 1617

يشهدون له، فيهم قصيّ بن كلاب، وكان شيخا صدوقا على ما سبق.

24 - {وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلاّ خَلا فِيها نَذِيرٌ:} فيه دليل أنّه عمّ العباد بالإنذار بالمعاد، وإن كانوا في الأقطار والأبعاد، {لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيى مَنْ حَيَّ} (273 ظ) {عَنْ بَيِّنَةٍ} [الأنفال:42] .

27 - {جُدَدٌ:} جمع جدّة، وهي الخطّة والطّريقة. [1]

{وَحُمْرٌ:} جمع أحمر، الذي لونه حمرة، وهو لون العقيق، بين الشّقرة والكتمة، والعرب تسمّي الأبيض أحمر.

{وَغَرابِيبُ:} جمع غربيب، وهو شديد السّواد، [2] وإنّما تأخّر ذكر السّواد لبيان اللّفظ الغريب، أو لاعتبار نظم الآي.

28 - {إِنَّما يَخْشَى اللهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ:} إنّما خصّهم بالخشية لاختصاصهم بالهيبة، واختصاصهم بالهيبة؛ لاختصاصهم بتجلّي ذي الجلال لهم.

32 -والضّمير في قوله: {فَمِنْهُمْ} عائد إلى {الَّذِينَ اِصْطَفَيْنا.} [3] ويجوز أنّه عائد إلى {عِبادِنا} [4] .

عن ابن عباس: أنّه سأل كعبا عن قوله: {ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اِصْطَفَيْنا} الآية؟ قال: تحاكّت مناكبهم، ورب الكعبة، ثمّ أعطوا الفضل بأعمالهم. [5] وعن البراء، عنه عليه السّلام: «كلّهم ناج، وهي لهذه الأمّة» [6] . وعن [أبي] [7] مسعود البدري: كلّهم في الجنّة. وقال عطاء: إنّي لأحسبهم كلّهم يدخلون الجنّة. سئلت عائشة [8] عن هذه الآية [9] ، قالت: نعم، يجتمعون في الجنّة، فالسّابق بالخيرات على عهد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، والمقتصد من اتبع أثره من

(1) ينظر: تفسير غريب القرآن 361، ومعاني القرآن وإعرابه 4/ 269، وتذكرة الأريب 65.

(2) ينظر: تفسير الماوردي 3/ 374.

(3) ينظر: المحرر الوجيز 12/ 247 عن ابن عباس وابن مسعود.

(4) ينظر: المحرر الوجيز 12/ 250 عن عكرمة وقتادة والحسن، وتفسير القرطبي 14/ 346.

(5) المحرر الوجيز، والدر المنثور

(6) طريق الهجرتين 313.

(7) الأصل وك وع: ابن مسعود، وهذا من أ.

(8) ساقطة من ك.

(9) ك: الأمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت