فهرس الكتاب

الصفحة 1336 من 1617

يصلح ذلك، كما في قوله: {يُبَيِّنُ اللهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا} [النساء:176] . [1] يريد الفرّاء كون الفعل المتأخّر المنتفي معلولا بالفعل المتقدّم المثبت مرتفعا، بحذف النّاصبة معنى، قال الحجّاج في ابن عبّاس: إن كان لمثقبا، يريد: ثاقب العلم. [2] والفضل ما شهدت به الأعداء.

11 - {أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمْ مَنْ خَلَقْنا:} تقرير ضعفهم، وتقريب إعادتهم من أفهامهم على ما يتصوّر في أوهامهم [3] ، كقوله: {أَأَنْتُمْ [4] } أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّماءُ بَناها [النازعات:27] .

{طِينٍ لازِبٍ:} [. . .] [5]

22 -وعن النّعمان بن بشير {اُحْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ} قال: أمثالهم. [6]

23 - {فَاهْدُوهُمْ:} أمر بالسّوق. [7]

24 - {وَقِفُوهُمْ:} أمر بالوقف بعد الأمر بالسّوق، [8] إنّما هو، إن شاء الله، لتكرار الأمر بالسّوق، وتضعيف الخوف والهول عليهم.

28 - {عَنِ الْيَمِينِ:} اقتصار على أحد طرفي الكلام، ومعناه عن اليمين أو الشّمال.

وقيل: المراد باليمين جهة الدّين والحقّ، [9] أي: كنتم تأتوننا من قبل الحقّ، فتلبّسونه علينا، والعرب تنسب الحقّ والخير إلى اليمين.

29 - {لَمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ:} باختياركم. [10]

32 - {فَأَغْوَيْناكُمْ:} دعوناكم إلى الغواية من غير [11] إكراه. [12]

(1) ينظر: معاني القرآن للفراء 2/ 383.

(2) غريب الحديث لابن الجوزي 1/ 125، والنهاية في غريب الحديث 1/ 216، ولسان العرب 1/ 240.

(3) ع: وهامهم.

(4) أ: أهم.

(5) هنا سقط في الأصول المخطوطة، وذكر المفسرون أن (اللازب) : اللاصق. ينظر: تفسير ابن أبي حاتم (18145) عن ابن عباس، وتفسير السمعاني 4/ 393، ولسان العرب 1/ 738، والكليات 801.

(6) ينظر: تفسير الصنعاني 3/ 148، وزاد المسير 6/ 301، وفي المستدرك على الصحيحين 2/ 467 والدر المنثور 7/ 74 عن النعمان عن عمر.

(7) ينظر: تفسير ابن أبي حاتم (18161) عن ابن عباس، والدر المنثور 7/ 74 عنه.

(8) ينظر: تفسير الماوردي 3/ 409.

(9) ينظر: صحيح البخاري 8/ 542 (الفتح) ، وتأويل مشكل القرآن 271، وتفسير الماوردي 3/ 411 عن مجاهد والكلبي، وتفسير القرطبي 15/ 75.

(10) ينظر: زاد المسير 6/ 307.

(11) ساقطة من ع.

(12) ينظر: زاد المسير 6/ 303، والتسهيل لعلوم التنزيل 3/ 170.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت