أن يصلى الجحيم. [1] وقيل: إنّكم لا تفتنون بآلهتكم إلا من سبق عليه القول [2] منّي أنّه يصلى الجحيم. [3]
171 -وفي قوله: {وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنا لِعِبادِنَا. . .} الآيات، دلالة على أنّ الله تعالى أعلى كلمة جميع عباده المرسلين، وأهلك أعداءهم.
177 - {الْمُنْذَرِينَ:} بمرأى من عين أوليائهم.
177 - {بِساحَتِهِمْ:} بفناء دارهم. [4] روي: أنّ النّبيّ عليه السّلام لّما حاصر خيبر قال:
«الله أكبر، الله أكبر، إنّا إذا نزلنا بساحة قوم ساء صباح المنذرين» [5] .
180 -عن موسى بن طلحة قال: سئل رسول الله عن سبحان الله؟ قال: «تنزيه الله عن الشّرّ» [6] . وسأل ابن الكوّا [عليّا رضي الله عنه عن سبحان الله] [7] ، قال: رضيها الله لنفسه. [8]
وعن أبيّ بن كعب، عن النّبيّ عليه السّلام قال: «من قرأ سورة الصّافّات أعطي عشر حسنات بعدد كلّ جنّيّ وشيطان، وتباعدت عنه مردة الشّياطين، وشهد له حافظاه أنّه مؤمن بالمرسلين» [9] . والله أعلم.
(1) ينظر: تفسير الطبري 10/ 537، والدر المنثور 7/ 117 عن إبراهيم التيمي.
(2) ساقطة من ك.
(3) ينظر: تفسير الطبري 10/ 536، ومعاني القرآن وإعرابه 4/ 315.
(4) ينظر: تفسير الطبري 10/ 542، وزاد المسير 6/ 327.
(5) أخرجه البخاري في الصحيح (4197) ، ومسلم في الصحيح (1365) ، والنسائي في الصغرى 1/ 271 عن أنس بن مالك رضي الله عنه.
(6) أخرجه الطبراني في الدعاء (1751) ، وينظر: تفسير الثعلبي 5/ 121، وتفسير السمرقندي 2/ 299.
(7) الأصول المخطوطة هذه الجملة على الشكل الآتي: سئل ابن الكوا عن علي، وما أثبت من كتب التخريج، وهو الصواب.
(8) أخرجه البرتي في جزء الحميري 19، والطبراني في الدعاء (1761) .
(9) ينظر: الوسيط 3/ 521، ومجمع البيان 8/ 255، والكشاف 4/ 71.