فهرس الكتاب

الصفحة 1373 من 1617

38 - {لا يَسْأَمُونَ:} لا يملّون. [1]

وعن ابن عباس: أنّه كان يسجد بآخر الآيتين من (حم) . [2]

41 - {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا:} مبتدأ وخبره في جملة. [3]

44 -قوله: {قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدىً وَشِفاءٌ} أي: قل لهم.

وعن الحارث الأعور، عن عليّ رضي الله عنه قال: قيل: يا رسول الله، إنّ أمّتك ستفتن من بعدك، فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، أو سئل ما المخرج منها؟ قال: «كتاب الله العزيز الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد، من ابتغى العلم في غيره [4] أضلّه الله، ومن ولي هذا الأمر من جبّار فحكم بغيره قصمه الله، وهو الذّكر الحكيم، والنّور المبين، والصّراط المستقيم، فيه خبر من قبلكم، وبيان من بعدكم، و [5] حكم ما بينكم، وهو الفصل، ليس بالهزل، وهذا الذي سمعته الجنّ، فلم تتناه قالوا: {إِنّا سَمِعْنا قُرْآنًا عَجَبًا يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ} [الجن:1 - 2] ، لا يخلق عن كثرة الرّدّ على طول الدّهر [6] ، ولا تنقضي عبره، ولا تفنى عجائبه» . ثم قال للحارث [7] : «خذها إليك يا أعور» [8] .

43 - {ما يُقالُ لَكَ:} معنى قوله: {وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ} [الزمر:65] . والثاني: من معنى قوله: {وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ} [فاطر:4] . [9]

47 - {أَكْمامِها:} جمع كمّ، وهو وعاء الطّلع، ويقال: كمّ العسل إذا ستر [10] من الهواء حتى يقوى، والأكمام [11] : أغطية النّور. [12]

(1) معاني القرآن وإعرابه 4/ 387، وتفسير القرطبي 15/ 364، وتفسير أبي السعود 8/ 15.

(2) أخرجه الحاكم في المستدرك 2/ 475، البيهقي في السنن 2/ 326.

(3) قال النحاس في إعراب القرآن 4/ 64: (وقيل: الخبر محذوف، ومعناه أهلكوا) ، وينظر: التبيان في إعراب القرآن 2/ 334.

(4) ع: عزه.

(5) ساقطة من أ.

(6) ع: الدهرة.

(7) ع: الحارث.

(8) أخرجه الدارمي في السنن 2/ 526، والترمذي في السنن (2906) ، وقال الترمذي: هذا حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وإسناده مجهول، وفي الحارث مقال.

(9) ينظر: معاني القرآن للفراء 3/ 19، وتفسير الطبري 11/ 117 عن السدي وقتادة، والدر المنثور 7/ 286.

(10) ك: أستر.

(11) الأصل وك وع: الأمامم، وأ: الأكاسم.

(12) ينظر: معاني القرآن للفراء 3/ 20، ولسان العرب 12/ 526، والقاموس المحيط 1/ 1491.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت