فهرس الكتاب

الصفحة 1372 من 1617

29 -وعن عليّ رضي الله عنه في قوله: {رَبَّنا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلاّنا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ،} قال: ابن آدم (289 ظ) قتل [1] أخاه من الإنس، وإبليس الأبالسة من الجنّ. [2] وعن أبي جعفر قال [3] : ابن آدم الذي قتل أخاه والشّيطان الذي سوّل.

27 - {أَسْوَأَ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ:} شركهم وكفرهم. [4]

25 - {وَقَيَّضْنا:} أتحنا وقدّرنا وسبّبنا. [5]

30 -وعن أبي بكر الصّديق رضي الله عنه في قوله: {إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللهُ ثُمَّ اِسْتَقامُوا} قال: على أنّ الله ربّهم. [6] وعن عمر بن الخطّاب رضي الله عنه: لم يروغوا روغان الثّعالب. [7] وعن سفيان بن عبد الله الثّقفيّ أنّه قال للنّبيّ عليه السّلام: قل لي قولا في الإسلام قولا لا أسأل عنه أحدا بعدك، قال: «قل: آمنت بالله، ثم استقم» [8] على هذه المقالة. وعن ابن عبّاس قال: ثمّ استقاموا على ما افترض الله عليهم. [9]

33 - {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا:} ذكر الكلبيّ: أنّ الآيات نزلت في نبيّنا عليه السّلام وأبي جهل لعنه الله. والأقرب أنّه في نبيّنا عليه السّلام وفي بعض المؤلّفة. وعن عائشة قالت: {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعا إِلَى اللهِ} قالت: المؤذنون. [10]

{وَعَمِلَ صالِحًا:} بين الأذان والإقامة. [11]

35 -الضّمير في {يُلَقّاها:} عائد إلى الحالة الموعودة، وهي حالة يودّ العدوّ أنّه وليّ حميم، أو يشبّه بوليّ حميم.

(1) الأصول المخطوطة: قال. والتصويب من كتب التخريج.

(2) ينظر: تفسير الثوري 266، وتفسير الصنعاني 3/ 186، وتفسير ابن أبي حاتم (18460) ، والمستدرك 2/ 478.

(3) ع: قيل.

(4) ينظر: تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 165، وتفسير السمرقندي 3/ 214، وتفسير القرطبي 15/ 356.

(5) ينظر: غريب الحديث لابن الجوزي 2/ 274، والنهاية في غريب الحديث 4/ 132، ولسان العرب 7/ 225.

(6) ينظر: تفسير الطبري 11/ 106.

(7) ينظر: الزهد لابن المبارك 110، والزهد لابن أبي عاصم 115، ومعاني القرآن الكريم 6/ 266.

(8) أخرجه أحمد في المسند 3/ 413، ومسلم في الصحيح (38) ، والنسائي في الكبرى (11489) ، وابن حبان في صحيحه (942) .

(9) تنوير المقباس 424، وتفسير السمرقندي 3/ 215.

(10) ينظر: معاني القرآن وإعرابه 4/ 386، والبحر المحيط 9/ 305، والدر المنثور 7/ 280، وقال أبو حيان في البحر المحيط: «وينبغي أن يتأول قولهم على أنهم داخلون في الآية، وإلا فإن السورة بكمالها مكية بلا خلاف، ولم يكن الأذان بمكة، إنما شرع بالمدينة» .

(11) ينظر: الطبري 11/ 110 عن قيس بن حازم، والبحر المحيط 9/ 305.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت