فهرس الكتاب

الصفحة 143 من 1617

ما عدم كونه، وتحقيق الشيء إثباته [1] وإبطاله نفيه.

{وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ:} معطوف على النهي مجزوم [2] ، وإن شئت جعلته منصوبا على الصّرف [3] .

(الكتمان) : الإخفاء" [4] .

{وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ:} تحريفه [5] وكتمانه. وقيل: تعلمون الذي (11 و) بشّر به موسى وعيسى والنبيّون من قبل [6] . قال قتادة [7] : تعلمون أنّ الإسلام دين الله.

43 - {وَآتُوا الزَّكاةَ:} أعطوها إذا وجبت عليكم [8] .

والزّكاة في اللغة: نموّ الخير، يقال: زكا [9] الزرع، إذا نما، وفي الشرع: عبارة عن جزء معهود من النّصاب يعتبر فيه الحول. وإنّما سمّي زكاة لأنّ الله تعالى يكثر وينمي ثواب مؤدّيها [10] ، وقيل [11] : لوقوع التزكية بها، قال الله تعالى: {خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِها} [التوبة:103] .

{وَاِرْكَعُوا مَعَ الرّاكِعِينَ:} أي: صلّوا الصلوات الخمس مع محمّد وأصحابه في الجماعات [12] .

والركوع في اللغة: الانحناء [13] ، وفي الشرع [14] : انحناء معهود في الصلاة.

وفي الآية دليل أنّ الكفّار مخاطبون بالشرائع بشرط تقديم الإيمان، وإليه ذهب كثير من

(1) في ع: إتيانه، وهو تصحيف.

(2) ينظر: معاني القرآن للفراء 1/ 33، وللأخفش 1/ 229، ومعاني القرآن وإعرابه 1/ 124.

(3) وهو قول الكوفيين، ينظر: معاني القرآن للفراء 1/ 33، وتفسير الطبري 1/ 364، وإعراب القرآن 1/ 219. ومعنى الصّرف أن الفعل كان يستحق وجها من الإعراب غير النصب، فيصرف بدخول الواو عليه عن ذلك الإعراب إلى النصب، ينظر: معاني القرآن للفراء 1/ 34، والبحر المحيط 1/ 290.

(4) البحر المحيط 1/ 327.

(5) في ب: تخويفه. وينظر: تفسير القرآن الكريم 1/ 338.

(6) في ب: قبله.

(7) ينظر: تفسير القرآن الكريم 1/ 338، وتفسير القرطبي 1/ 341، وتفسير القرآن العظيم 1/ 88.

(8) ينظر: تفسير البغوي 1/ 67، ومجمع البيان 1/ 190، وتفسير القرطبي 1/ 343.

(9) ساقطة من ع. وينظر: تفسير الطبري 1/ 366، والتبيان في تفسير القرآن 1/ 194، وزاد المسير 1/ 62.

(10) ينظر: تفسير القرطبي 1/ 343.

(11) ينظر: لسان العرب 14/ 358 (زكا) .

(12) ينظر: بدائع الصنائع 1/ 155، والبحر الرائق 1/ 606، وكشاف القناع 1/ 551.

(13) ينظر: النكت والعيون 1/ 102، والتبيان في تفسير القرآن 1/ 194، والمحرر الوجيز 1/ 136.

(14) بعدها في ك وع: عن، وهي مقحمة. وينظر: تفسير القرطبي 1/ 345.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت