فهرس الكتاب

الصفحة 1446 من 1617

20 - {وَزِينَةٌ:} زخارف الدّنيا.

{وَتَفاخُرٌ:} تذاكر بالشّرف القديم، وأوّل من فخر إبليس.

{أَعْجَبَ الْكُفّارَ:} الزّرّاع. [1] وقيل: أضداد المؤمنين لاختصاصهم بالسّرور العاجل، وقلّة نظرهم في العواقب. [2]

{وَفِي الْآخِرَةِ عَذابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللهِ وَرِضْوانٌ:} أي: في الآخرة شر محض، وخير محض على غير سبيل الابتلاء.

23 - {لِكَيْلا:} أخبرناكم وبيّنّا لكم.

{لِكَيْلا تَأْسَوْا:} والمراد بالأسى الأسى المضجر، وبالفرح الفرح المبطر، ما يعرض فيعرض عنه. وعن ابن عبّاس: أنّه ليس أحد [3] إلا يفرح ويحزن، فمن أصابته مصيبة فليجعلها صبرا، ومن أصابه خير فليجعله شكرا. [4]

{وَرَهْبانِيَّةً:} تخلّيا عن الأهل والمال لعبادة الله. [5]

27 - {ما كَتَبْناها:} أي: لم نوجب الرهبانية عليهم. [6]

{إِلاَّ اِبْتِغاءَ رِضْوانِ اللهِ:} لكن كتبنا [7] عليهم ابتغاء رضوان الله على سبيل الإجمال [8] .

والثّاني: لكن ابتدعوها لابتغاء رضوان الله. [9]

{فَما رَعَوْها حَقَّ رِعايَتِها:} أي: قصّروا في إقامتها ومحافظة شرائطها بعد وجوبها عليهم بنذرهم. [10]

28 - {كِفْلَيْنِ:} تضعيف الأجر، [11] كقوله: {مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها} [الأنعام:160] .

(1) تأويل مشكل القرآن 54، مجمع البيان 9/ 306، وزاد المسير 7/ 348.

(2) ينظر: تأويلات أهل السنة 5/ 49، والتفسير الكبير 10/ 464، وتفسير البيضاوي 5/ 189.

(3) أ: أحدهم.

(4) المصنف لابن أبي شيبة 7/ 137، وتفسير الطبري 11/ 687، والمستدرك 2/ 521.

(5) ينظر: مجمع البيان 9/ 311، والتفسير الكبير 10/ 473 - 474.

(6) ينظر: تفسير السمرقندي 3/ 389، والكشاف 4/ 480، والقرطبي 17/ 263 عن ابن زيد.

(7) ك: كتبناها.

(8) أ: الأعمال.

(9) ينظرك مشكل إعراب القرآن 669، وتفسير القرطبي 17/ 263.

(10) معاني القرآن وإعرابه 5/ 130، وزاد المسير 7/ 352.

(11) ينظر: العين 5/ 373، والمحرر الوجيز 14/ 328 عن أبي موسى الأشعري، ولسان العرب 11/ 589.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت