15 - {إِنَّها لَظى (15) نَزّاعَةً لِلشَّوى:} لهب [1] النّار. [2]
16 - {لِلشَّوى:} واحدتها شواة، وهي جلدة الرّأس خاصّة. [3]
18 - {فَأَوْعى:} المتاع، كما وعى الكلام. [4]
19 - {هَلُوعًا:} يعني: الذي فسّره الله تعالى، وهو الجزوع [5] الذي إذا مسّه الشّرّ. [6]
21 -و (المنوع إذا مسّه الخير) : فهو الضّجر [7] البخيل [8] .
{ (خُلِقَ الْإِنْسانُ) } : يعني: الجمع. [9] (314 ظ)
22 -والاستثناء في {إِلاَّ الْمُصَلِّينَ} متّصل. [10]
23 -وعن عقبة بن عامر في {الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ} قال: هم الذين إذا صلّوا لم يلتفتوا خلفهم، ولا عن أيمانهم، ولا عن شمائلهم. [11]
33 -وعن ابن عبّاس في قوله: {بِشَهاداتِهِمْ قائِمُونَ} قال: الشّهادة بين على [12] ما كانت من قريب أو بعيد.
37 - {عِزِينَ} [13] : جمع عزة، وهي الحلق. [14]
(1) ع: لهيب.
(2) ينظر: العين 8/ 169، والكشاف 4/ 613، ولسان العرب 15/ 248، والكليات 542.
(3) ينظر: الغريبين 3/ 1043 عن ابن عرفة.
(4) ينظر: جمهرة اللغة 2/ 957، والمفردات في غريب القرآن 527.
(5) أ: الجوع.
(6) ينظر: الغريبين 6/ 1934 - 1935.
(7) ينظر: تفسير الثعلبي 10/ 39 عن عكرمة، وتفسير الماوردي 4/ 306 عن قتادة، وزاد المسير 8/ 120 عن عكرمة وقتادة.
(8) ينظر: تفسير الثعلبي 10/ 39، وزاد المسير 8/ 120 كلاهما عن الحسن والضحاك، وتفسير الماوردي 4/ 306 عن الحسن.
(9) معاني القرآن للفراء 3/ 185.
(10) ينظر: معاني القرآن للفراء 3/ 185، والكشاف 4/ 614، وزاد المسير 8/ 120.
(11) الزهد لابن المبارك 419، وتفسير القرطبي 18/ 291.
(12) العبارة في الأصول المخطوطة: (الشهادة بين على ما كانت) ، والأصح والله أعلم: (الشهادة على ما كانت عليه. . .) ، كما في تفسير القرطبي 18/ 253.
(13) الأصل وأ: عزون، وهذه من ك.
(14) ينظر: إيجاز البيان عن معاني القرآن 2/ 839، ووضح البرهان عن مشكلات القرآن 2/ 438.